باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: أبدو غير مؤذية
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > شعر > أبدو غير مؤذية
شعر

أبدو غير مؤذية

Last updated: 26.03.2022 1:23 ص
مروى بديدة
Byمروى بديدة
كاتبة وشاعرة من تونس
3 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – شعر

مروى بديدة /تونس /

واضح هذا السلم في عيني
و تعب مضيء جعلني ألمع في النهارات الحالكة
و من كل الخطايا إكتسبت قوة كما تلك التي في قلوب الأشرار
قوة بأشكال مجنحة و سميكة كالرمح حين يهيؤونه لتسديد الرمية .
لكنني إمتلكت ذلك دون جدوى
فمرنت أصابعي على فعل الخير و تحصنت بإبتسامة تؤلمني في أوردتي فيتدفق الدم ساخنا و حارا من أحداقي إلى كاحلي
و مددت ساعدي لرفيقي و خصمي
تحملت حمولة زائدة و سافرت كمركب مثقل بالبضاعة الرخيصة غرقت في العلاقات بلا جدية ولا فائدة .
و أنا مسكونة بهمجية الأرياف و إمتدادها الفسيح بلا تقنين و لا إشارات عبور
أخذني الولع بالمدن فقصدتها بثياب مزرية و حذاء عتيق ،بلا قيمة
رقصت في شوارعها ببلادة و جمالي آنذاك كان غريبا و محيرا
إنغمست في اللذائذ على الأسرة المترفة بجسم غض و شفاه حمراء ،معذبة و دافئة
تركت الخجل و الوهن في بيتي القروي الرتيب.
رأيت بشرا بوجوه عديدة يغيرونها كالاقمشة بسهولة و إنسياب عجيب
ضعت في العطور الباهظة و الحوانيت الخيالية
شربت نبيذا فاخرا و مرا في الحانات المحوطة بالزجاج و الفوانيس كأنها في إحتفال يومي
رأيت رجالا ببدلات رسمية و نياشين
بربطات عنق فريدة كأنها أفاعي محنطة
و نساء يضعن نظارات و يخلعن أخرى
بكعوب عالية يسرن متمايلات يرتعدن كأنهن في السعير.
رأيت الإناث و الذكور و ما بينهما اذ لم يعد يرعبني رجل بإكسسوار عروس و خدود موردة و رموش ٱصطناعية
لم تعد تربكني امرأة برأس أصلع و عظام وجه بارزة و عضلات مفتولة تذهب في موعد مع حبيبتها.
تعودت هناك على المفاجآت و الدروس الصعبة
عملت كثيرا و دخلت السوق التي يدخلونها
تفاديت أن أصبح ماكينة تسلية و شذوذ
لأن هواء القرية رطب بطعم اللوز مازال يجذبني إلى الفضيلة الربانية.
أرى الناس آلات منوعة في إختصاصات مشينة
ينهمكون في تكبير الأثداء و الأرداف و تضييق الفروج و تضخيم القضبان و تمديد الإنتصابات و مضاعفة النشوة و العملة الصعبة.
أبدو غير مؤذية
واضح هذا السلم في عيني
أتيت بهيكل مصقول و وجه طبيعي فتان
فعلموني كيف أعرض الأزياء الفاخرة و الماركات المختلة
و إمتهنت ذلك كعارضة من الصنف الخطير
و وجه إعلاني ممتاز فقدت فيه وجهي الأول الذي بلا روتوش و لا أقنعة
تعودت على الأضواء و الخذع و الكذبات التي تأتي بأموال طائلة و حسن إصطناعي.
أيقنت أن الفرح يستقر في السحنة و يتجمد سريعا أما الأحزان فهي متوغلة في النخاع
تعيقنا مرات عديدة على الحراك .
و مرات تحولنا الى طيور كاسرة نجوب السماوات بمخالب و نفترس أيامنا في شكل روتين .
توهتني الأمكنة كثيرا …لكنني ما زلت بسحر خاص أحافظ عليه كأنني أعيش به …
و سأعود ذات يوم لا أعرف موعده الى تلك البراري بشاهدة على قبري و أستريح….

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف ثقافةمروى بديدة
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byمروى بديدة
كاتبة وشاعرة من تونس
المقال السابق نصف ميّت 
المقالة التالية  وماذا بعد نوروز؟

قد يعجبك ايضا

قصائد تانكا

4 سنوات ago

ثَورَةُ الدَّانْتَيِل

4 سنوات ago

بالقراءة تُبنى الأوطان ، و ترتقي الأمم

4 سنوات ago

مديح النواقص

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?