باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: زعيم العصابة والسوريون.. وذبح المرياع
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > العالم > زعيم العصابة والسوريون.. وذبح المرياع
العالمرأي

زعيم العصابة والسوريون.. وذبح المرياع

Last updated: 11.06.2022 12:24 م
عزالدين ملا
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي

عز الدين ملا

ما يجري الآن من أحداث على الأرض السورية يضعنا أمام امتحان صعب، وخاصة ما يتم ترسيمه بين القوى المتصارعة، وإعادة الانتشار والتمركز، وتبديل مناطق النفوذ، ومحاولة كل طرف سحب البساط باتجاهه وتوسيع رقعة نفوذه.
تحاول كل من تركيا وإيران استغلال الظروف الحالية لتحقيق مكاسب سريعة، بعد أن التهت روسيا في حربها على أوكرانيا، وتوّجه البوصلة السياسة الأمريكية والغربية نحو روسيا للضغط عليها وكسر شوكتها.
وأكثر الدول التي تستغل هذه الظروف هي تركيا، استغلت التهاء القوتين الكبيرتين بالحرب الأوكرانية لتحقيق أطماعها، لذلك تستغل كل فرصة سياسياً لفرض إملاءاتها، ومن تلك السياسات استغلال ملف اللاجئين السوريين، وما يخرج من تصريحات إعلامية لأردوغان بتوطين مليون سوري في المناطق الكوردية والتلويح بتنفيذ اجتياح تركي جديد، وكل تلك المخططات لا يكلف أردوغان أي جهد مادي أو معنوي لأنه يستغل حاجة السوريين، وخاصة ممن غُرِّرَ بهم، بالإضافة إلى المرتزقة والميليشيات والفصائل المحسوبة على الجيش الحر لتنفيذ مخططاته.
كل ذلك ذكَّرني بحلقة من مسلسل عشنا وشفنا، أحد أجزاء المسلسل السوري الشهير “مرايا” للممثل ياسر العظمة: قصة المسلسل باختصار: كان هناك أخوان لهما من الأملاك ما لا تأكله النيران من أراض ومزارع، وفي يوم من الأيام توفى أحد الأخوين، كان للأخ المتوفى ثلاثة أبناء، طالب الأبناء بحصة أباهم، ولكن العم الذي غلبه الطمع والجشع وأعمى عينيه وبصيرته، حاول بشتى الوسائل الاستيلاء على أملاك أخيه المتوفي وحرمان أبنائه من الميراث، بدأ العم ببث الفتن بين الأبناء الثلاثة وتأليبهم على بعضهم البعض، وعندما فشل في ذلك، قام بتهديدهم، ولكن الأخ الأصغر قال لأخويه سوف أطلب المساعدة، وافق أخواه دون أن يكلفا نفسيهما عن ماهية المساعدة وكيف، وما كان من الأخ الأصغر أن استنجد بأحد زعماء العصابات، زعيم العصابة لبى استنجاده، وليتمكن من التدخل بحث عن حجة، أتته فكرة ماكرة، قام بذبح “مرياعه” وهو (كبش الغنم يتم خصيه ليبقى ملازماً للحمار، والأغنام تتبعه باستمرار)، ووضع المرياع المذبوح في مكان بحديقة عم الإخوة الثلاثة.
هاجم زعيم العصابة مزرعة العم واتهموه بذبح مرياعه واستولى على أملاك العم وطرده شرّ طرد. أمّا الأبناء الثلاثة الذين سعدوا بما حصل، وكان طلب الزعيم مقابل مساعدة الإخوة الثلاث في الانتقام من عمهم هو وضع يده على جميع الأملاك، وعند رفض الإخوة الثلاثة طلبه قام زعيم العصابة بسجنهم، وهكذا استولت العصابة على جميع الأملاك ولم يهنأ العم ولا أبناء أخيه المتوفى الثلاثة بأملاكهم.
والوضع السوري يشبه إلى حدّ كبير هذه القصة، والتي كشفت مدى الانحطاط الأخلاقي لكثير من السوريين المحسوبين على المعارضة الذين ارتهنوا لسياسات تركية، وخاصة ممن يتاجرون بالشعارات الوطنية، وهم بالأساس منحطّون ومتخاذلون ويقتاتون على معاناة الشعب السوري، وجلبوا المحتل التركي إلى عقر دارهم فقط لتنفيذ مصالحهم الشخصية الجشعة دون أن يعلموا أن هذا المحتل سينقلب عليهم وينهيهم في النهاية.
كانت الثورة السورية ضد نظام الأسد، ولكن أن تمد الأيدي لتركيا باحتلال أراض سورية وتحت مسميات المنطقة الآمنة فهذا بحد ذاته خيانة وعمالة. والنقطة الأكثر عمالة من أن تترك عدوك الرئيس والذي قمت بالثورة ضده، وأن توجه سلاحك نحو أخيك السوري الآخر، فقط لأنه كوردي، فهذه قمة الخيانة. هذا ما يفعله ممن يحسبون أنفسهم من المعارضة وهم بالأساس ميليشيات وفصائل مرتزقة، يحتمون بالمحتل التركي ويأتمرون لأوامره.
تركيا هي العدو اللدود، ليس للكورد فقط، بل لجميع السوريين، ما يهمها تحقيق مصالحها وطموحاتها العثمانية، والتمدد والتوسع على حساب أراضٍ سورية.
ان انخداع الكثيرين من السوريين بالشعارات التي تطلقها تركيا جعلتهم يسبحون في مستنقع الإرهاب دون أن يدروا أن ذلك سيجلب الوبال والهلاك لهم وللسوريين، وهذا كان جزءاً رئيساً من استمرار هذه الأزمة كل هذه السنوات.
وعليه، فإن أردوغان يتاجر بمعاناة السوريين لتحقيق مصالحه، وتصريحاته عن إعادة مليون لاجئ سوري ليس محبة بالسوريين، بل هناك أسباب كثيرة، ومن أخطر تلك الأسباب هو التغيير الديمغرافي للعديد من المناطق، ومن ضمنها المناطق الكوردية، وإثارة الفتن والنعرات الطائفية بين السوريين ليبقى هو الحاكم والمتحكم بمصير السوريين.
إضافة إلى ما يتم إعلانه عن تنفيذ مرحلة أخرى من تطبيق منطقة آمنة، والتي تمتد على طول حدود سوريا الشمالية حتى مالكية (ديريك). وورقة ضغط تركية أخرى وحجتها حماية أمنها القومي على حدودها مع سوريا من الإرهاب، حسب زعمها، وفرصتها رفض دعوة فلندا والسويد بالانضمام إلى حلف الناتو، الدولتان اللتان تدعمان الإرهاب، حسب وصفه. أردوغان يعلم قبل غيره من المستحيل تنفيذ هذه العملية لأن المنطقة تحت النفوذ الأمريكي، ولكنه يستغلّ ذلك إعلامياً لتحقيق مكاسب أخرى في مناطق أخرى، ومنها المواقع التي تنسحب القوات الروسية منها.
الأخيرة تجمع كل قوتها في حربها على أوكرانيا، ومن الممكن أن تكون الانسحابات الروسية باتفاق مع تركيا لتسليمها المناطق الشمالية التي كانت تحت سيطرتها مقابل فتح المجال الجوي والبحري التركي أمام روسيا.
السوريون المغرّرون بالسياسة الأردوغانية ما زالوا على يقين أن تركيا تفعل كل ذلك من أجل تحررهم، ولكن كما فعل زعيم العصابة، عند انتهاء تركيا من تنفيذ مخططاتها على ظهر الفصائل والميليشيات، ما يسمى بالجيش السوري الحر، ستتخلى عنهم وتطردهم شر طرد، عندها يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ويظهر الحق ويزهق الباطل، وسيلعنهم التاريخ لأنهم كانوا الجسر والأداة التي نفذت كل مخططات الاحتلال وترك شعبهم ووطنهم سوريا فريسة أطماع تركية، وسيكون مكانهم مزبلة التاريخ.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الشمال السوري بين التهديد التركي والاستثناء الأميركي من العقوبات
المقالة التالية حين وقعتُ في غرام “مايا”

قد يعجبك ايضا

ترمب يهدد بايدن : لن تدخل البيت الأبيض إلا إذا أثبتت صحة ال ٨٠ مليون صوت ..

5 سنوات ago

القضية الكوردية والحرب الباردة الجديدة

4 سنوات ago

نحو مفهوم الوطنية الكردية العميقة او الشعب العميق

4 سنوات ago

دور الترك و PKK في تهجير الكورد في غربي كوردستان

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?