باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: شعبان لغصة واحدة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > شعبان لغصة واحدة
رأي

شعبان لغصة واحدة

Last updated: 23.03.2022 1:38 ص
عزالدين ملا
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

عزالدين ملا

تعد الحرب الروسية الأوكرانية من أسخن الأحداث في العالم، والتي تتصدر الصفحات والشاشات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، أخذت حيزا كبيرا من اهتمام شعوب العالم، وبخاصة الشعب السوري بكل أطيافه وفئاته في الداخل أو في المهجر ومخيمات اللجوء، يتابعون الحدث لحظة بـ لحظة، وحتى يجتهدون في التعليق والتحليل.

الشعب السوري الذي عانى الويلات من الحرب الذي طال أمدها لأكثر من إحدى عشرة سنة تخللها دمار وقتل وتشريد، ذاق السوريون مختلف صنوف الإرهاب والتمييز والكيل بمكيالين.

شعب كان في يوم من الأيام يفتخر بوطنه وانتمائه السوري، حيث كان مضرب المثل في كل مكان تواجده خارج وطنه. حيث كان ذا عقل واع وفكر نير، قدم للعالم وللإنسانية خدمات جليلة لا يمكن لأحد إنكارها، رغم ما كان يعانيه هذا الشعب من غطرسة وهمجية سلطته الحاكمة المستبدة, وكما كانت سوريا في الماضي السحيق حضارة رفدت للإنسانية من العلوم والفكر أجملها وأجودها وأرقاها.

الآن وفي هذه الأيام يتألم السوريون لما يحصل في أوكرانيا من دمار وقتل وتهجير وتشريد نتيجة حرب مجنونة، ليس للشعب الأوكراني ذنب فيها. السوريون يتابعون الأخبار ووضع الشعب الأوكراني بحرقة وحزن لِما يجري لهم، يشعرون بمعاناتهم، لأنهم ذاقوا تلك المرارة ومازالوا يذوقون.

طرفا الصراع في هذه الحروب الجنونية هما الدول العظمى، أمريكا والغرب من جهة وروسيا من جهة أخرى، والفارق هذه المرة أن الحرب على تخومهم ومعاقلهم.

وهنا يمكن القول أن هذه المرة قد تكون لها شكل آخر ومرحلة أخرى تهيئ لنتيجة تكون بمجملها بازارات سياسية مغايرة لِما كانت عليه في الماضي.

في الحرب، الجميع خاسر، طبعاً ليس الكل على نفس الدرجة، فـ الخاسر والمتضرر الأكبر هي حكومة أوكرانيا وشعبها المسالم، التي فُرِضَتْ عليها وأُجبِرَتْ في دخولها هذا المعترك المظلم، ولم يكن أمامها سبيل سوى الرضوخ والاستسلام لـ بوتين أو المقاومة، وقرار المقاومة جاء أيضاً من الوعود التي تلقتها الحكومة الأوكرانية من أمريكا والغرب، وكان خيارها الصائب رغم ما ستجنيه من قرارها هذا.

كما في سوريا التي استمرت الأزمة كل هذه السنين ليس لأن الشعب السوري لا يريد إنهاءها، بل فُرِضَت عليه رغماً عنه، وكذلك المقايضات والبارزات السياسية الدولية لم تتوصل إلى حل يرضي الأطراف المتداخلة والمتشابكة في المشكل السوري لإنهاء معاناتها.  

من المعلوم في لعبة السياسة كل شيء ممكن، قد تكون بين أمريكا وروسيا مصالح مشتركة بعيدة المدى مما جعل بوتين يتجرأ في اتخاذ قرار الحرب على أوكرانيا، دون أن يعلم بوتين أنه قد يؤتى بقراره وبالاً كبيراً وكارثة عليه وعلى الشعب الروسي والأوكراني.

إن تشابك المصالح وتداخلها يدفع كل طرف التغاضي عن ما يتخذه الطرف الآخر من قرار في بعض الأحيان، وإعلان روسيا الحرب كان بلا شك من هذا المنطلق.

إن هذا التردد الأمريكي والغربي وعدم وفائه بوعده اتجاه الوقوف إلى جانب أوكرانيا كما تقول حكومتها، وما تقدمه أمريكا والغرب الآن من مساعدات مادية ودعم عسكري لحكومة أوكرانيا من جهة والضغط على الجانب الروسي من خلال العقوبات الاقتصادية والمالية فقط دون المغامرة بالدخول في الحرب مباشرة هو التخوف من أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة لا يمكن التكهن بنتائجها، وما يقوم به الغرب هو استنزاف روسيا حتى تضعف وترضخ للحلول الممكنة والمعقولة، وقد يكون في الجانب الآخر الملف السوري إحداها وأهمها وهذا ما سنكتشفه في الأسابيع والأشهر القادمة. والهدف الأمريكي من كل ذلك أيضا سحب روسيا من الحضن الصيني من جهة، وإجبارها للجلوس على طاولة المفاوضات وإحلال الأمن والسلام في أوكرانية ومناطق أخرى من العالم.

جميع التصريحات التي يطلقها المسؤولون الأمريكيون على أن روسيا ستدفع الثمن غاليا يأتي من خلال تعاطف كافة شعوب العالم مع الشعب الأوكراني، وتهور بوتين في تصرفاته غير المقبولة والتي قد تصل إلى أضرار تُلحق بمصالح أمريكا والغرب.

الكارثة الأوكرانية التي اجبروا الدخول في غمارها لن تتوقف إن لم تقف أمريكا والغرب والعالم أجمع بحزم ضد التجاوزات التي لا تحقق سوى الكوارث والدمار.

ستحقق أوكرانيا النصر حتى ولو سقطت بيد الروس لأنها قاومت، ودافعت عن كرامتها لتثبت لأمريكا والعالم أن الوجه البشع لزيف ادعاءاتهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان ضرب من المكر والخداع، ويجب أن تندثر أمام الإنسانية والكرامة والضمير العالمي الذي لا بد أن يتحرك.

كذلك في الوضع السوري واجب على الجميع أن يتحركوا نحو توحيد الجهود وعدم الإنصات لِما تقوله الدول الأخرى وإنهاء هذه المعاناة التي طالت. وكذلك الكورد في توحيد جهودهم ليدفعوا بمواقفهم نحو القوة والقدرة على الثبات والمطالبة بما هو حق شرعي لهم إلى جانب حقوق باقي المكونات في سوريا المستقبل.

إذاً، الفارق بين الأزمة الأوكرانية والأزمة السورية هو أن أوكرانيا دافعت عن كرامتها وسيادتها من عدو خارجي، أما سوريا فقد تأزمت من النخر العنصري والشوفيني والاضطهاد الممارس من قبل السلطة تجاه الشعب.

بمعنى ما يحتاجه شعوب العالم من الدول العظمى والمنظمة الدولية حمل مسؤولياتهم تجاه شعاراتهم وقوانينهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون الدولي لحماية الشعوب من الانتهاكات والاعتداءات، غير ذلك تكون تلك الديمقراطية وحقوق الإنسان ناقصة وجوفاء.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومأوكرانياالغزو الروسي لأوكرانياالكورد في سورياالنظام السوريروسياروماف مقالاتسوريا
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق آذار السوري بين 12 و15 لحظة تأمل
المقالة التالية نوروز كورداغ لعام 2022 !

قد يعجبك ايضا

القطار السوري المتوقف

4 سنوات ago

سياسة النأي بالنفس كرديا

3 سنوات ago

– حق تقرير المصير -: ذلك المبدأ الذي لايعلى عليه

3 سنوات ago

الكورد والحياة الكريمة

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?