باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: عربي سوري وسوري كردي إلى المعارضة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > عربي سوري وسوري كردي إلى المعارضة
رأي

عربي سوري وسوري كردي إلى المعارضة

Last updated: 01.04.2021 3:34 ص
شفان ابراهيم
5 سنوات ago
317 Views
شارك
سوريون أكراد يلوحون بالعلم الكردي في القامشلي شمال شرق سورية (27/9/2017/فرانس برس)
سوريون أكراد يلوحون بالعلم الكردي في القامشلي شمال شرق سورية (27/9/2017/فرانس برس)
شارك

شفان إبراهيم

تقول مرويات المعارضة السورية وأدبياتها لـ “السوريين الكُرد” إننا في “الجمهورية العربية السورية” نسعى لتعيشوا سعداء في سورية المستقبل. هكذا ببساطة، تنطلق الأصوات، عبر نسق العروبة، في توصيف ضرورة تعريف البُعد الوطني للكُرد وتفضيله على انتمائهم القومي، مقابل أن تكون العروبة العنوان، والشمول لكل المكونات. بهذا المعنى تحديداً، لا يخرج وطن المستقبل “التخيُلي” عن إطار صبغ المكونات الأخرى بطابع هويّاتي قديم، مع شيءٍ من التشييد الفوقي لمفهوم الهويّة الجامعة، لكن من دون المساس بالبنى التحتية المؤسِسة للهدوء بين الهويّات ونارها المستعرة، حيث مساعي الأكثرية للسيطرة على القوميات المغايرة لها، والتصدّي للدفاعات التي تلجأ إليها الأقليات والقوميات التي تناضل في سبيل عدم صبغها بلون الأكثرية، تظل المدماك الرئيسي لنمطية العلاقات بين المكونات، خصوصا أن طالبي الدفاع عن هويّاتهم الفرعية، وتجسيدها عملياً، يُدرِكون ذواتهم، ليس على مستوى الشعور، أو التخيل فحسب، إنما يعون رغبتهم بوجود كيان وثبات هويّاتي مستقبلي، وأن الوعي بمقارعة الهويّة الفرعية لهويّة الأكثرية ليس من الضرورة أن يكون مرتبطا بفعل التعبير الدائم؛ فالدفاع عن الخصوصيات والمطالبة بها يخضع، بشكل واضح، لمبدأ الوضع السياسي والأمني، إذ ليس المطلوب أن تكون الدعوات مستمرّة على طول التاريخ، بل يشتد الطلب، بحسب الظروف، لتخبو للمسببات نفسها أيضاً. وفي أحيانٍ كثيرة، التصدي بالجسد أمام أيَّ عنف تلجأ إليه السلطات هو تحدٍّ بمستويين: الثبات أمام المطلب للتشييد الهويّاتي من جديد، لتكون بمثابة قنطرة للعبور نحو سورية جديدة. ورفض القوميات عملية الانتقال التي تسعى، أو سعت إليها السلطة، من السيطرة على الأجساد إلى الأذهان، وفق تعبير ميشيل فوكو. بعد عجز فرض السيطرة والمحق الجسدي.

التشييد الهويّاتي الجامع إنما ينتعش عبر حركة مركبة من التمايز والانسجام والتداخل

تنظر الجماعات الفرعية إلى وعيها بهويتها الخاصة أنه المعنى الأول للاتصال بالعالم الخارجي، والثبات الداخلي، فتظهر معها دينامياتٌ مختلفةٌ لتدفع بالهويّات إلى التشبث بحالتها مدى الحياة، وبما ينجم عنها من عمليةٍ معقدة، تربط الذات الهويّاتية مع الاندفاع الجماهيري في دفاعها عن حقوقها، خصوصا وأن الحديث عن الهويّات الفرعية المتعدّدة في سورية من المعارضة السورية، تصطدم بداء التعقيد وأبعادها الكثيرة ما أن يتم التحليل السياسي والمستقبلي لها، وكيفية تجسيدها دستوريا، خصوصا وأن الشعور بالتفرّد ملازم لتلك الهويّات، يقابله شعور التمسك والثبات بأفضلية الهويّات السائدة، هويّة الأكثرية. وأكثر النقاط غياباً عن الحوار أو الطروحات التي تقول إنها تنشد الحل، إنما هي صورة (وشكل) الهويّات التي ترى نفسها فيه، أو كيف تتخيّل الهويات الفرعية، الهويّة الجامعة، خصوصا وأن هذه الصورة إنما هي الفعالية التي يشعر صاحب الهويّة الخاصة، من خلالها، بقيمته وفقاً لمستويات أربع. أولها: النظرة الداخلية الخاصة، أي ما يشكله للوسط الاجتماعي الذي يعيش فيه، وما يرغب أن تكون عليه تلك الهويّات بوصفها ذاتا فعالة في تعاملها مع وسطها الهويّاتي المتعدّد. وثانيها: الهويّة المعاشة ككيان خاص. وثالثها: الشعور الذي تمتاز به الهويّات الفرعية، بالتفرّد والظاهرة المعقدة والتمايز عن الأكثرية، فإنها تحمل أيضاً مفارقات وصفات تماثل باقي الهويّات وتتشابه معها، فيتضح التماثل والاختلاف من الهويّات الفرعية والمركزية، وضرورة البحث عن مخرج رسمي لحماية الاختلاف ويعمق التماثل. والرابع: التشييد الهويّاتي الجامع إنما ينتعش عبر حركة مركبة من التمايز والانسجام والتداخل، أي هويّة تتميز عن غيرها وتتماهى معها، خصوصا وأن التشييد الهوياتي، الموجود حالياً، ما بين مؤسسات الحكومة السورية، أو توجهات المعارضة السورية، تدفع نتائجه القواعد الاجتماعية الحالية/ الكُردية والآشورية/ وغيرها، بسبب آلية التشبيك المتعرّجة والمفخّخة منذ بدايات نشوء الدولة السورية، وتعميق هذه المفخّخات في الهوية الجامعة منذ 1963 أي أن ما تعيشه اليوم الهويّة القومية في سورية ليس مرحليا أو لحظيا، إنما هو منتج شديد الحساسية، ومحفّز نفسيا لأي أنشطة غير موافقة مع الهويّات الخاصة، إلى درجة أن الأجيال الحالية تحمل إرثاً نفسياً عميقاً حول سحق هويّة آبائهم وأجدادهم، فيسعون جاهدين عبر التعاون مع من سبقوهم بالبحث عن فردانية هوياتهم، أو التعبير عن ذلك علنا. على أمل التوافق مع عموم السوريين حول صيغ تحمي هوياتهم منذ اللحظة، وإنهاء كل أشكال العنف، خصوصا وأن الشغف بالهويّة يتأثر بشكل مضطرد مع الراهنية، سواء الخطابات السياسية أو وسائل الإعلام أو المنتديات والندوات، عدا عن الدور العميق للأسماء والثقافة القومية بشكل عام في تنامي شعور التمسّك بالهويّة الخاصة.

الشغف بالهويّة يتأثر بشكل مضطرد مع الراهنية، سواء الخطابات السياسية أو وسائل الإعلام أو المنتديات والندوات، عدا عن الدور العميق للأسماء والثقافة القومية

وسط هذا التشييد المطلوب، والمرغوب من الهويّات الفرعية، والمرفوض والمفقود حالياً من الأكثرية، وهذه الأخيرة لم تسع، ومنذ عقد، إلى بلورة هويّة جامعة، لا يزال الصراع في أوجه، وإن كان مستتراً بعيداً عن نار المواجهة الفعلية المباشرة، لكن الاستشعار والتنبؤ المستقبلي به أيضا واضح. فإما أن يكون الجميع منطلقين من الانتماء الوطني والحفاظ على الخصوصيات القومية، أو أن للكل الحق في البدء بالتعريف القومي مدخلا على التعريف الوطني. وما بين هذه وتلك، يتعرّض التشييد المأمول لمزيدٍ من الرواسب والإرث المشبع بالنزعات العدائية، إذ لا نظام سياسيا ولا شكل دولة لا حالياً ولا سابقا، ولا بوادر لطرح جديد، يحمي أو يمهد الأرضية لتبريد نار الهويّات المتغولة، خصوصا وأن قضية المواطنة، بوصفها مشروعا كفيلا بصون تلك الهويّات المتعدّدة، إنما تعود في أصل المشكلة وجذرها، إلى غياب النظام السياسي المساعد في رفد المواطنة بآليات وأدوات تفعيل المواطنة التي تجد نفسها مكبلة دوماً.

نقلا عن العربي الجديد

كوردستانية الجزيرة تتعرض للعبث – الحلقة الثالثة
الهروب عبثا !!
انتفاضة قامشلو أسطورة المقاومة الكوردية
حول الإرهاب في كوردستان
البارزاني في المعادلة العراقية
الوسومالقومية الكرديةالكورد في سورياروماف مقالاتشفان ابراهيم
شارك المقال
Facebook Email Print
المقال السابق القطار السوري المتوقف
المقالة التالية الكرد والأنا المتوارثة المعتلة للأحزاب الكوردية
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?