باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: في إقصاء المكونات
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > في إقصاء المكونات
رأيسياسة

في إقصاء المكونات

لمصلحة من تمارسون هذا الإقصاء الممنهج ؟!

Last updated: 03.08.2022 1:41 ص
ليلى قمر
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – رأي 

محتويات
  • في عدة تجارب وعلى الرغم من شحتها وعمرها القصير وبزمنها ، في خاصية التواصل و بنية التفاعل مع نخب اعتدنا ، وبعضهم تصورنا ولم يخل الامر ، لابل ذهب فينا التصور والتوقعات في الغالب بانهم نخبة من خيرة المدافعين ( هكذا تظاهروا ) عن حق الشعوب كجزء من النضال الديمقراطي ، ولاجل تحقيق العدل والمساواة الكاملة بين جميع فئات المجتمع متجاوزين كل النزعات العنصرية والهادفة الى أقصاء أي مكون كان .
  • نعم ! ولكن وبكل اسف بات ما يحدث في بعض من الغرف الإلكترونية ورغم عالمها الإفتراضي !  باتت لا يقل عن ادوار وغرف الاجهزة المخابراتية ، لابل ان بعضها وبتقصد تستهدف مكونات وبعسف تتساوى مع ما مارسته النظم إن ما زادت عليها ، تلك الممارسات ومن قامات كنا نظن ببعضهم في البعد التنظيري ! وعمليا ؟! انصدمنا كثيرا ، وبكل ما تحويه هذه الكلمة معنى ، اجل ! تنصدم تماما حينما يظهر لك حقيقة شخص وبداخله جيش مخابراتي ! وما يمارسه لربما لو ملك الاساطيل لمحاك من وجه الارض ، كمية فائضة من الحقد كنتاج فعلي من ثقافة الكراهية التي فتحت في آفاق وعيه بؤر أسست لعدوانية يوحي بكل بساطة بانه لو ملك القرار ومعها السجون والمعتقلات لربما مارس ابشع من سيده المقبور صدام وجرائم الانفال الذي نعيش ذكراه اليوم ! .
  • الى الآن قد يبدو الامر عاديا خاصة في مواجهة مع اناس تعودوا على الوحدانية القومية والفردانية وضرورة الإنصياع لكل رغائبياتهم السياسية كقوة مهيمنة ، وإلا فمن عجبه اهلا او ليترك البلد فهو ليس بلده في كل الأحوال ! وللحق ! فان هذه المواقف ستبدو عادية من عصبوي متطرف ذي فكر متحجر ؟ اما ان يكون اصحاب هذه الرؤية تنظيريا وتطبيقا والذين تجبلوا سنين طويلة وتربوا في شرنقة الفكر العفلقي البعثي وبأبعاده الشوفينية ، ورغم تبجحهم خاصة مع بداية الثورة السورية وزعمهم بالإنتماء لها منذ عام 2011 إلا أن الوقائع اثبتت بانهم ( اولئك البعض ) ظلوا محنطين فكرا وممارسة بذات تلك القناعات والاهداف وبذات القوالب الفكرية الساعية الى تعريب كل شيء من بشر وحجر وشجر ! ، كثيرة هي الغرف والمجموعات الفيسبوكية وعلى وسائل التواصل المختلفة ، وكثيرة هي المشتركات والإختلافات ، وحتى نكون صادقين : قد تصل بعضها الى مخرجات مشتركة وتصل الى تفاهمات تزيد من التقارب الفئوي والمكوناتي ، وبعضها يكثر فيها درجات التنافر ، وتصل ببعضها الى سوية الدور المخابراتي الإقصائي ، وتبرز في وعيهم ولاوعيهم ذات النزعة البعثية برؤاها الشوفينية العنصرية .
  • وبعض من تلك المنتديات والكروبات لا تخلو من البريق حيث تظهر فيها بعض من رونق الوعي الممارس ، والعقول النيرة التي تؤمن فعلا بالديمقراطية وتمارسها تطبيقا نقاشيا وتسعى بجهد غالبية المساهمين في ايجاد صيغ توافقية يتم البناء عليها ، وقد تنتج فعلا مواقف نيرة تؤسس لنوع من الثقافة المستجدة فكرا وتوجها وتعمل بكل جهدها في بناء جسور التواصل والتاسيس لمفاهيم الحقوق قبل الواجبات ، وللحق ! كم يبدو مهام امثال هكذا عقول صعبة وبالتالي تواجهه عراقيل كثيرة وتصورات اقصائية ! وكاني بهم جميعا غرباء ! .
  • إن ما يمارسه بعض من خريجي مناهج عفلق ، وما يسعون الى تاسيسه كمنهج لازال يرتكز على عقيدة بعثه الوحداني والإقصائي للمختلفين عنه ، هي مجرد وسائل وافخاخ لتزيد الهوة بين المكونات وتدفعهم الى التصادم العملي ، والتي تودي عمليا الى فقدان الثقة بين مكونات البلد ، وتؤسس لحالة اغتراب حقيقي لبعضها الآخر ، ومع هذا وفي الواقع السوري ! الا يجوز لنا ان نتساءل ببساطة ؟ متى سيقتنع العربي المتزمت بأن الكوردي ليس بمخلوق هلامي ؟
  • ومتى سيوفر للكوردي ذلك المناخ المتاح الذي يحسسه بالانتماء الوطني والتساوي في الحقوق والواجبات ضمن تلك الخرائط للدول التي تم استحداثها وبالتالي وطنا للجميع ؟ رغم اجحاف مصممي وواضعي تلك الخرائط المحدثة ؟ .
  • تلك الخرائط التي ما شتتت الشعب الكوردي فقط ، بل شعوبا اخرى ايضا ؟! واقتصت اجزاءا من الدولة السورية ، واستولدت معها خططا ومشاريع لصهره ( الشعب الكوردي ) وفشلت ، ومع كل هذا ؟ لازالت الفزاعة الكوردية تبث رعبها في اي تجمع او محفل حتى لو كان افتراضيا ! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ! متى سيكف المتاجرون بحقوق الشعوب ويتلاعبون اصطلاحا بالحقوق والواجبات في خاصية حقوق الشعب الكوردي وقصقصته بما يتوائم مع نزعاته الشوفينية ؟! .
  • كلمة صادقة اقولها للاخوة العرب : لقد امتزجت دماء السوريين في حروب وازمات عدة ، ووقتها وفي خضم المعارك ماقيل هذا كوردي وذاك عربي ، وثقوا ان جمهوريتكم السورية لن تنهار إن اعترفتم واقريتم بحقوق شريككم في الوطن ووجوده على ارضه التاريخية ! .
  • أجل : لقد وصل انين الهوية الكوردية الى عنان السماء ! وللأسف لم تصل الى أذني الجلاد البعثي ! وما يرى او يسمع الآن بعد كل هذه المخاض التي نعيشها ؛ ان بعضا ممن انهكتهم قضبان سجون البعث ورغم اثر سياط الجلاط على اجسادهم فقد تطبعوا لابل زادوا خبرة من مستبديهم وسبقوهم في استنباط مهارات تتجاوز كل سبل نظم الإستبداد وطرائقها ! وهنا ألا يحق لنا ان نسألكم ؟ نعم نسألكم انتم الذين تتاجرون بمفاهيم المواطنة والديمقراطية والمساواة ؟
  • لمصلحة من تمارسون هذا الإقصاء الممنهج ؟!

في عدة تجارب وعلى الرغم من شحتها وعمرها القصير وبزمنها ، في خاصية التواصل و بنية التفاعل مع نخب اعتدنا ، وبعضهم تصورنا ولم يخل الامر ، لابل ذهب فينا التصور والتوقعات في الغالب بانهم نخبة من خيرة المدافعين ( هكذا تظاهروا ) عن حق الشعوب كجزء من النضال الديمقراطي ، ولاجل تحقيق العدل والمساواة الكاملة بين جميع فئات المجتمع متجاوزين كل النزعات العنصرية والهادفة الى أقصاء أي مكون كان .

نعم ! ولكن وبكل اسف بات ما يحدث في بعض من الغرف الإلكترونية ورغم عالمها الإفتراضي !  باتت لا يقل عن ادوار وغرف الاجهزة المخابراتية ، لابل ان بعضها وبتقصد تستهدف مكونات وبعسف تتساوى مع ما مارسته النظم إن ما زادت عليها ، تلك الممارسات ومن قامات كنا نظن ببعضهم في البعد التنظيري ! وعمليا ؟! انصدمنا كثيرا ، وبكل ما تحويه هذه الكلمة معنى ، اجل ! تنصدم تماما حينما يظهر لك حقيقة شخص وبداخله جيش مخابراتي ! وما يمارسه لربما لو ملك الاساطيل لمحاك من وجه الارض ، كمية فائضة من الحقد كنتاج فعلي من ثقافة الكراهية التي فتحت في آفاق وعيه بؤر أسست لعدوانية يوحي بكل بساطة بانه لو ملك القرار ومعها السجون والمعتقلات لربما مارس ابشع من سيده المقبور صدام وجرائم الانفال الذي نعيش ذكراه اليوم ! .

الى الآن قد يبدو الامر عاديا خاصة في مواجهة مع اناس تعودوا على الوحدانية القومية والفردانية وضرورة الإنصياع لكل رغائبياتهم السياسية كقوة مهيمنة ، وإلا فمن عجبه اهلا او ليترك البلد فهو ليس بلده في كل الأحوال ! وللحق ! فان هذه المواقف ستبدو عادية من عصبوي متطرف ذي فكر متحجر ؟ اما ان يكون اصحاب هذه الرؤية تنظيريا وتطبيقا والذين تجبلوا سنين طويلة وتربوا في شرنقة الفكر العفلقي البعثي وبأبعاده الشوفينية ، ورغم تبجحهم خاصة مع بداية الثورة السورية وزعمهم بالإنتماء لها منذ عام 2011 إلا أن الوقائع اثبتت بانهم ( اولئك البعض ) ظلوا محنطين فكرا وممارسة بذات تلك القناعات والاهداف وبذات القوالب الفكرية الساعية الى تعريب كل شيء من بشر وحجر وشجر ! ، كثيرة هي الغرف والمجموعات الفيسبوكية وعلى وسائل التواصل المختلفة ، وكثيرة هي المشتركات والإختلافات ، وحتى نكون صادقين : قد تصل بعضها الى مخرجات مشتركة وتصل الى تفاهمات تزيد من التقارب الفئوي والمكوناتي ، وبعضها يكثر فيها درجات التنافر ، وتصل ببعضها الى سوية الدور المخابراتي الإقصائي ، وتبرز في وعيهم ولاوعيهم ذات النزعة البعثية برؤاها الشوفينية العنصرية .

وبعض من تلك المنتديات والكروبات لا تخلو من البريق حيث تظهر فيها بعض من رونق الوعي الممارس ، والعقول النيرة التي تؤمن فعلا بالديمقراطية وتمارسها تطبيقا نقاشيا وتسعى بجهد غالبية المساهمين في ايجاد صيغ توافقية يتم البناء عليها ، وقد تنتج فعلا مواقف نيرة تؤسس لنوع من الثقافة المستجدة فكرا وتوجها وتعمل بكل جهدها في بناء جسور التواصل والتاسيس لمفاهيم الحقوق قبل الواجبات ، وللحق ! كم يبدو مهام امثال هكذا عقول صعبة وبالتالي تواجهه عراقيل كثيرة وتصورات اقصائية ! وكاني بهم جميعا غرباء ! .

إن ما يمارسه بعض من خريجي مناهج عفلق ، وما يسعون الى تاسيسه كمنهج لازال يرتكز على عقيدة بعثه الوحداني والإقصائي للمختلفين عنه ، هي مجرد وسائل وافخاخ لتزيد الهوة بين المكونات وتدفعهم الى التصادم العملي ، والتي تودي عمليا الى فقدان الثقة بين مكونات البلد ، وتؤسس لحالة اغتراب حقيقي لبعضها الآخر ، ومع هذا وفي الواقع السوري ! الا يجوز لنا ان نتساءل ببساطة ؟ متى سيقتنع العربي المتزمت بأن الكوردي ليس بمخلوق هلامي ؟

ومتى سيوفر للكوردي ذلك المناخ المتاح الذي يحسسه بالانتماء الوطني والتساوي في الحقوق والواجبات ضمن تلك الخرائط للدول التي تم استحداثها وبالتالي وطنا للجميع ؟ رغم اجحاف مصممي وواضعي تلك الخرائط المحدثة ؟ .

تلك الخرائط التي ما شتتت الشعب الكوردي فقط ، بل شعوبا اخرى ايضا ؟! واقتصت اجزاءا من الدولة السورية ، واستولدت معها خططا ومشاريع لصهره ( الشعب الكوردي ) وفشلت ، ومع كل هذا ؟ لازالت الفزاعة الكوردية تبث رعبها في اي تجمع او محفل حتى لو كان افتراضيا ! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا ! متى سيكف المتاجرون بحقوق الشعوب ويتلاعبون اصطلاحا بالحقوق والواجبات في خاصية حقوق الشعب الكوردي وقصقصته بما يتوائم مع نزعاته الشوفينية ؟! .

كلمة صادقة اقولها للاخوة العرب : لقد امتزجت دماء السوريين في حروب وازمات عدة ، ووقتها وفي خضم المعارك ماقيل هذا كوردي وذاك عربي ، وثقوا ان جمهوريتكم السورية لن تنهار إن اعترفتم واقريتم بحقوق شريككم في الوطن ووجوده على ارضه التاريخية ! .

أجل : لقد وصل انين الهوية الكوردية الى عنان السماء ! وللأسف لم تصل الى أذني الجلاد البعثي ! وما يرى او يسمع الآن بعد كل هذه المخاض التي نعيشها ؛ ان بعضا ممن انهكتهم قضبان سجون البعث ورغم اثر سياط الجلاط على اجسادهم فقد تطبعوا لابل زادوا خبرة من مستبديهم وسبقوهم في استنباط مهارات تتجاوز كل سبل نظم الإستبداد وطرائقها ! وهنا ألا يحق لنا ان نسألكم ؟ نعم نسألكم انتم الذين تتاجرون بمفاهيم المواطنة والديمقراطية والمساواة ؟

لمصلحة من تمارسون هذا الإقصاء الممنهج ؟!

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الخط البياني السياسي ودائرة الشرق التوازني
المقالة التالية نحو المؤتمر العام الرابع للمجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS

قد يعجبك ايضا

تفريغ اتفاقيات اوسلو من محتواها وهدفها

3 سنوات ago

نحو المؤتمر العام لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ( الجزء الأول )

3 سنوات ago

المجد لمراقد الخالدين

4 سنوات ago

ما الذي يجب فعله لإسقاط الديكتاتورية في إيران؟

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?