باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: قسد في فم الكمّاشة التركية
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
دخان بعد قصف تركي على مواقع لحزب العمال الكردستاني في تل رفعت شمالي حلب (24/11/2022/Getty)
دخان بعد قصف تركي على مواقع لحزب العمال الكردستاني في تل رفعت شمالي حلب (24/11/2022/Getty)
Romav > Blog > رأي > قسد في فم الكمّاشة التركية
رأيسياسة

قسد في فم الكمّاشة التركية

لا يبدو أن الأطراف الدولية ستسير مع تركيا في خطوتها العسكرية في الشمال السوري

Last updated: 28.11.2022 8:17 م
سميرة المسالمة
3 سنوات ago
887 Views
شارك
شارك

روماف – رأي

تثير تصريحات الرئيس التركي، أردوغان، القديمة ـ الجديدة، بخصوص اعتزامه إيجاد منطقة آمنة لبلاده في عمق الأراضي السورية بحدود 30 كلم، بدعوى الحفاظ على “الأمن القومي” لتركيا، في مواجهة الخطر الذي تمثله الجماعات “الإرهابية” (بحسب تعبيره)، التي يمثلها حزب العمال الكردستاني (التركي) المتهم بسيطرته على قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، السؤال عن إمكان المضي في هذا الاتجاه، أو الإبقاء على مجرّد استهداف “قسد” بواسطة القصف المدفعي أو الجوي، الواسع والعنيف، كما يحدث حاليا.
ومعلوم أن الرئيس التركي، والمسؤولين في حكومته، دأبوا منذ حوالي عامين على التلويح بالقيام بحملة برّية، تضاف إلى حملات الجيش التركي الثلاث في الشمال السوري (“درع الفرات” 2016، و”غصن الزيتون” 2018، و”نبع السلام” 2019، إلا أن ذلك لم يحصل بسبب عدم التوافق مع الطرفين الأساسيين اللذين يتحكّمان بالجغرافية السورية: الولايات المتحدة، المفترض أنها حليفة لتركيا (العضو في حلف الناتو). وروسيا الشريكة لتركيا في ثلاثي تحالف أستانة (مع إيران)، وفي الوقت نفسه، المتصرّف باسم النظام السوري دولياً في ملف التفاوض بين المعارضة السورية والنظام. 
اللافت، هذه المرّة، أن تركيا تكرر التصريحات، لكنها هذه المرّة، أيضا، مترافقة مع توجيه ضربات قوية ومدمّرة وواسعة، وحتى أنها تستهدف ليس فقط قواعد عسكرية، وإنما قائمة من قيادات قوات “قسد”، وبعض محطات تكرير النفط والغاز أيضا، ما يعني أنها ماضية في خطة متكاملة، تحيّد من خلالها الكادر القيادي ومصادر تمويله بآن معا، في عملية تحرج من خلالها الولايات المتحدة، وتبدّد “وهم” الجانب الكردي المطمئن لوجوده تحت العباءة الأميركية في هذه المعادلة، وبذلك أيضاً تمارس مزيدا من الضغوط على الطرفين، الروسي والنظام السوري، بانتظار أخذ رضاهما، أو مشاركتهما، أو تحييدهما، على الأقل، إزاء الخطوة التركية.

بعد أن كانت تركيا تطالب بإسقاط النظام، وتدعم المعارضة السياسية والعسكرية في هذا الاتجاه، باتت تطالب بمجيء النظام إلى الشمال السوري

إضافة إلى ما تقدّم، حاصرت تركيا، عبر رسائل متعدّدة، “قسد” من جهة النظام أيضاً، وشجّعته ليحل مكان “قسد” في الشمال السوري، فما يلفت الانتباه في ما يجري حاليا أن معطيات أية خطوة تركية إزاء هذه المنطقة باتت مرتبطةً بتوجّهها نحو استعادة علاقتها مع النظام، أي إن ثمّة معادلة جديدة يجري ترسيمها للصراع (في سورية وعليها)، أحد أطرافها أن تركيا تتقبل إحلال النظام السوري في الشمال السوري، في مناطق السيطرة الكردية، بديلا عن الحملة العسكرية. 
يضع هذا الحال الوضع السوري إزاء مقاربة غريبة، فبعد أن كانت تركيا تطالب بإسقاط النظام، وتدعم المعارضة السياسية والعسكرية في هذا الاتجاه، باتت تطالب بمجيء النظام إلى الشمال السوري، أي بات كل همّها إضعاف الطرف الكردي، بدعوى أمنها القومي، بغضّ النظر عن كل أطروحاتها السابقة في دعم مطالب الثورة السورية ضد النظام والحفاظ على مصالح السوريين وأولوياتهم، على الأقل، على النحو المعلن من تركيا منذ بداية الصراع في 2011، ودعمها الفصائل المسلحة، ومنها الإسلامية. 
في المقابل، الطرف الآخر المستهدف، أي “قسد” ومن ورائها حزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب، باتت تطالب، هي أيضا، بمشاركة النظام في الدفاع عن المناطق التي تسيطر عليها، في مواجهة تركيا، في وقت ترفض أن يشاركها النظام عوائد سيطرتها على منابع الثروة الباطنية.

لا يبدو أن الأطراف الدولية ستسير مع تركيا في خطوتها العسكرية في الشمال السوري

هكذا بات النظام السوري بعد ما يقرب من 12 عاما من الصراع، القاسم المشترك في الحلول المقترحة لحماية أمن كل من الطرفين “العدوين” لبعضهما، تركيا والقوات الكردية، وهي لا شك رسالة تؤكّد خروج الطرفين من جبهات الصراع مع النظام، بل تضعهما مع الفصائل المسلحة التي تديرها تركيا في مواجهة أو عدم تعضيدهم مصالح الشعب السوري، في كفاحه وتضحياته من أجل التغيير السياسي باتجاه الحرية والمواطنة والديمقراطية.
في المقابل، لا يبدو أن الأطراف الدولية ستسير مع تركيا في خطوتها العسكرية في الشمال السوري، في حين تظن تركيا أن حراجة الموقف الدولي، والصراع الجاري في أوكرانيا، سيخففان الضغطين، الأميركي والروسي، عنها، أو لن يمانعا خطوتها المذكورة، من الناحية العملية، لكن تلك الأطراف أيضاً، لن تتخذ أي إجراء حادّ اصطفافي مع “قسد” يوقف الخطوات التركية الطامحة إلى تغيير خريطة المنطقة، وتبديد قوة “الإدارة الذاتية” وتشتيت شملها. 
يجدّد هذا الوضع المعقد، والصعب، طرح تساؤلات عديدة، أيضا، على الأطراف المعنية السورية، ومثلا، فمنذ زمن لم يكن مفهوما، ولا منطقيا، ولا مبرّرا، انخراط تركيا في ثلاثي أستانة، أي مع الطرفين الشريكين للنظام السوري، في قتل (وتشريد) السوريين الذين تدعم معارضتهم، وتدّعي دعمهم ضد نظامهم. من جهة أخرى، أيضا، تبرّر تركيا حملتها بحجّة الدفاع عن أمنها القومي ضد جماعات إرهابية، وتختصر هذه الجماعات بقوات “قسد” فقط، في حين يغيب الحديث عن محاربة جبهة النصرة، أو هيئة تحرير الشام، المصنّفة دوليا على أنها منظمة إرهابية؟ وماذا عن التعايش الحاصل (رغم بعض الاشتباكات) بين الفصائل المسلحة المدعومة تركيا مع هذه المنظمة المهيمنة في مناطق من سورية؟ وهذان السؤالان مطروحان على المعارضة السياسية أولاً، في مسؤوليتها عن محاباة تركيا في سياساتها في ما يخصّ المسألتين المذكورتين.

مشكلة “قسد” الأساسية “محلية” بالدرجة الأولى، لأنها تكمن في احتكارها، أو هيمنتها، الأحادية، في المناطق التي تسيطر عليها

في الوقت الذي لا يمكن التقليل فيه من دور “قسد” في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، فإنه أيضاً لا يمكن تجاهل أن مشكلة “قسد” الأساسية “محلية” بالدرجة الأولى، لأنها تكمن في احتكارها، أو هيمنتها، الأحادية، في المناطق التي تسيطر عليها، وعدم سماحها حتى لقوى كردية المشاركة السياسية، وهذا يتنافى مع الديمقراطية. ثانيا، إن تلك القوات، بتابعيتها لحزب العمال الكردستاني (التركي)، جعلت من تركيا عدوّتها، أي لم تشتغل كقوة سياسية للشعب السوري، وإنما اشتغلت وفق أجندة كردية ـ تركية، ما أضرّ بها، وبوحدة الكرد، وبوحدة قضية الشعب السوري. ثالثا، لم تعمل هذه القوات كمعارضة للنظام السوري، طوال فترة الصراع في السنوات الماضية، بل كانت دائما على استعداد للتفاوض معه على مصالح ضيقة لها، أفقدتها صدقيتها كطرف معارض لنظام استبدادي.
طبعا، يحصل ذلك كله في ظل فراغ “معارضاتي” سياسي وعسكري سوري مقيم، ناجم عن تشتّت أهداف المعارضة، وغياب الإجماعات الوطنية فيها، وارتهانها للداعمين الخارجيين، وهذه من العوامل التي شجّعت بعض الدول على إعادة فكرة تعويم النظام، ودفعت تركيا إلى الالتفات إلى النظام ككتلة واحدة، معروفة النوايا، ومحدودة الأهداف، ومرنة، في الوقت الذي تغيب فيه الصفة الأخيرة “المرونة” عن هذا النظام في تعامله مع السوريين المطالبين بالحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية، بغض النظر عن تلاوينهم الطائفية والدينية والقومية والأيديولوجية.

العربي الجديد

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومجبهة النصرةحزب العمال الكوردستانيدرع الفراترجب طيب أردوغانقسدقوات سوريا الديمقراطية
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق النضال النسوي بين الماضي والحاضر
المقالة التالية كُرد سورية ضحية عدم التوافق بين تركيا وكُردها

قد يعجبك ايضا

نوروز كورداغ لعام 2022 !

3 سنوات ago

مؤتمر دول الخليج والجغرافية الكوردستانية

5 سنوات ago

من جعل الحراك الكوردي أداة رخيصة (1)

3 سنوات ago

في النقد التاريخي .. مقاربة نقدية بين صلاح الدين الأيوبي وادريس البدليسي

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?