باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!
ثقافة

قصة شمّو والقطار الحديدي التابع للديكتاتور …!!

Last updated: 17.01.2021 3:11 ص
رائد محمد
5 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

قصة قصيرة
كانت المربعانية قد حلت بزمهريرها ، على القرى الكوردية في نقشيوان التي لبست البياض ثلجاً ، وغرقت العديد من الحيوانات في سبات عميق تنتظر دفء الربيع ،
شبّك شمو يديك ثم وضعهما تحت إبطيه، باحثاً عن بعض الحرارة المخبأة وهو جالس على كرسي خشبي متكسر الأطراف بالقرب من النافذة المفتوحة على البياض إثر زجاجٍ مهشم ، حيث كانت الرياح الشمالية القارصة تصفع وجهه بأستمرار، كان والد شمو واقفاً ممسكاً بحبل تدلى من السقف الصفيح المتأكل من شدة الأكسدة ، السقف الذي كاد أن يسقط فوق الرؤوس المتجمعة عنوة أسفله ، المشهد المؤلم كان يكتمل بإيقاع اصطكاك العجلات الفولاذية بالسكة ذات المذهب الحديدي فتصدر صريراً يصم الآذان ، ويعلوه بين كل فينة وأخرى صفير يجفل منه كل شارد ،
توقفت العربات بعد خروجها من نقشيوان لمرات عديدة ليتم حشر سكان القرى والمناطق فيه كورد من جورجيا ، كورد مم أذربيجان و أرمينيا ، ليقذف بهم هذا الوحش الحديدي الكافر في قفاري آسيا الوسطى و سيبيريا وذلك بقرار من الدكتاتور ، كان شمّو الطفل ذي السنوات السبع يسمع بين الفينة والأخرى صراخ أحدهم ، كان الجوع و البرد و المرض يتبرص بهم ، بكاء هنا أنين هناك ، والأقسى من ذلك موت أحدهم في تلك العربات المخصصة للمواشي ،
أما الذين نجو من الوحش الحديدي للدكتاتور ستالين ، كتبت لهم صحراء كازاخستان القاحلة وبراري سيبيريا المقفرة حياة بؤس وفقر مدقع ، في خيام مشردة مشتتة ، و كانت أحدى تلك الخيام من نصيب شمّو وعائلته ، تلك العائلة التي فقدت الأم وأثنين من أبنائها قبل ذلك ، وبعد أن سطعت شمس الربيع من تناثر بعض الغيوم البيضاء وتدفق بعض الينابيع بالأمل ، وفي أحدى صباحات آذار استدعت السلطات الروسية الشباب الكورد من الذين بلغوا الخامسة والعشرين من العمر فما فوق بحجة إيجاد عمل لهم ،
ورغم أن الروس هم من قاموا بتهجير الكورد من وطنهم إلا إن فقدان الأمل جعل الشباب الكورد والرجال يتمسكون بالقشة الصغيرة خوفاً من غرق عائلاتهم في بحر الجوع والفقر والعوز ، لوح شمّو لوالده ذي السنوات الثلاثون الذي بدوره رفع يده لولده الذي تركه تحت رعاية أحدى الخيم المجاورة لخيمته ، كانت أصابع شمّو الصغيرة تلوح للأفق تمسح الغبار المجتمع على الغشاوة المجاورة للكورد ، هذا أبي سيذهب إلى المدينة ليجلب لي آلة الساز لأعزف عليها ، كان شمّو يكلم أصدقائه من حوله ويسرد أحلامه البريئة ، في الشتاء السابع من بداية ثلاثينيات القرن المنصرم في عهد الدكتاتور ستالين ،

في بداية التسعينيات من عصر الخيبات من القرن الماضي وبعد تحطم خارطة السوفييت الزجاجية الهشة ، عاد البروفيسور شمّو مع بعثة ألمانية كازاخية مشتركة ، وعثروا على المقبرة الجماعية بالقرب من مدينة شمكينت جنوب كازاخستان و التي ضمن رفات الرجال الكورد الذي وعدوا بفرص العمل من قبل الروس ولم يعودوا الى أهلهم بعد ذلك الوقت…
وقف البروفيسور شمّو على. أطلال المقبرة ، كانت دمعتان تخترقان الاخدودين من تحت النظارة الطبية وقال لأصدقائه، هنا يرقد أبي ، هنا كان المنفى..
الكاتب رائد محمد  هولير٢٠٢٠م

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق و مازلنا نبحث عن ذواتنا التائهة
المقالة التالية ما العمل للخروج من الأزمة الكوردية؟

قد يعجبك ايضا

الفرمان العثماني..

5 سنوات ago

سوناتا لامرأة وحيدة و صغيرة

3 سنوات ago

حارس الريح

4 سنوات ago

أشباه قلوب

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?