باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    عمق القراءة لبناء الوعي، ومراميها المتعددة..
    5 سنوات ago
    هيفاء
    4 سنوات ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: قلوب عمياء
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > قلوب عمياء
الحياة والمجتمعثقافة

قلوب عمياء

Last updated: 08.05.2021 1:22 ص
شمس عنتر
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة

شمس عنتر 

القسوة تكاد تخلع الناس من جلودهم والذين لا يقسون على الآخرين يقسون على أنفسهم….
ليلى الجهني….
عرس جنائزي هكذا وصفته إحدى النسوة .
العروس كل شيء فيها يبكي إلا عيناها .
مكومة بجانب العريس الذي كل شيء فيه يضحك ! كأنه طفل وقد حظي بحلواه المشتهاة ، يلف برقبته كرقبة البوم محدقا في وجوه الحضور ، الصامت .
نورا التي رافقتها حسرة عدم اكمال دراستها الجامعية لكنها كانت رغم ذلك ترى نفسها محظوظة بالزواج ممن تحب . وائل، الفنان الذي كان يعزف لها حين سقطت قذيفة على دارهم في رأس العين، فتحولت آلته الموسيقية مع جسده إلى أشلاء .
ثلاث سنوات وهي تعيش في حي العنترية في قامشلو.
كان التحرش قد أصبح أمرا اعتياديا فهي الأرملة الصغيرة الجميلة .
تذهب مع ابنها إلى المدرسة ، وتعتني بأطفال الروضة مقابل بدل مالي زهيد.
المدير يشكو لها من برود زوجته ومعاناته معها .
والأستاذ رفعت الذي ينتظر موافقتها لتكون الزوجة الثانية.
و أبو محمد ، والذي يخشى من ظل زوجته ، يدق عليها الباب في اليوم عدة مرات، وكل مرة بحجة جديدة .
وعيون الجيران كاميرات ترصد حركاتها بدقة متناهية.
ذات صباح كانت بسوق الجمعة واشترت بعض الحاجيات ، حين تقدم منها رعد وهو يتلعثم .
أن اعطيتني خمسة مئة ليرة أحمل عنك حاجياتك الى البيت .
اشفقت عليه ،لاهتراء ملابسه وثقل لسانه ونظراته المكسورة، وجسمه النحيف . العازة كانت مرسومة عليه بكامل أركانها .
ادخلته بيتها وقدمت له بعض الطعام، ضحكت عيونه البريئة وصار يلاعب ابنها ، سرّ الطفل كما لم يفعل منذ زمن طويل.
وتكررت زيارات” رعد المجنون”. هكذا ينادونه في الحارة.
ذات أمسية شتوية بقي رعد يلعب مع ابن نورا لساعة متأخرة فأشفقت عليه وسمحت له أن ينام ليلته مع ابنها.
وفي الصباح وفجأة ارتفع صوت أم محمد وهز الحارة حين لمحت رعد خارجا من عند نورا.
لم تبقي على صفة بذيئة إلا والصقتها بها .
حتى ايقنت من تجمع أكبر عدد من أهل الحي ،
فاختتمت : لن نسمح بفتح بيوت للدعارة في حارتنا!
وكثر اللغط ، البعض يشتم والبعض يتوعد بتنظيف الحارة والبعض الآخر اكتفى بالفرجة .
وأيقنت نورا أن شجرتها هوت والكل يحاول التسلق عليها .
حان وقت العقاب إذا والألسن تلوك والافئدة انقلبت صخور.
مجرمٌة بلا ذنب ومدانٌة بلا تهمة .
تذكرت مقولة جدتها،
“اللي ربنا متمم لها سعادتها يطلع جوزها بجنازتها”
فصرخت فيهم ، جميل أنكم حاضرين ، اليوم عرسي .
ساعات وكان الشيخ يعقد قرانها على رعد المجنون ، الحضور بين قلوب شامتة وعيون حاسدة.

 

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف نتشمس عنترمقالات رأي
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق مقبرة التقاليد
المقالة التالية في رثاء نوادر الرجال

قد يعجبك ايضا

للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .

5 سنوات ago

دموع الزعيم مسعود البرزاني – حكاية شربل والكيس والأم وأشلاء أولادها

5 سنوات ago

سوناتا لامرأة وحيدة و صغيرة

3 سنوات ago

اشتباكات قامشلو

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?