باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية
رأيسياسة

قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية

Last updated: 11.12.2022 12:53 ص
سري القدوة
3 سنوات ago
915 Views
شارك
شارك

روماف – رأي

تأتي سلسلة اجتماعات قمة الرياض الاقتصادية بين الصين ودول المنطقة من اجل العمل على أهمية تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين دول المنطقة العربية والصين بما يشمل ذلك إبرام اتفاقية تجارة حرة بين الطرفين وخاصة مع دول مجلس التعاون الخليجي وأهمية استقرار أسواق البترول العالمية والإمدادات الغذائية من القمح والحبوب لجميع دول العالم وعدم انقطاعها والحفاظ على وفرة المعروض واستقرار الأسعار وتكثيف التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية وذلك تحقيقا لتطلعات دول المنطقة وشعوبها نحو مزيد من الأمن والاستقرار والرفاه والازدهار للجميع .

وقد اكدت قمة الرياض الاقتصادية على تعزيز التعاون المشترك في مجال الطاقة كون ذلك يعد شراكة استراتيجية مهمة على صعيد تطوير التعاون والتنسيق في كافة المجالات بما فيها المجالات الدفاعية من خلال رفع مستوى تبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة الجرائم المنظمة والإنذار الاستخباراتي المبكر وتقييم المخاطر الأمنية ومكافحة الجرائم المعلوماتية .

سعى دول المنطقة وعلى رأسها المملكة السعودية الانفتاح على العالم وتوقيع سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية مع الصين يعني بداية التخلص من هيمنة القطب الواحد الذي افتقد قدرته على التعامل مع متطلبات النظام الدولي وان من شان ذلك تعزيز ورفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الصين والرياض والتي وقعت ما يقارب 34 اتفاقية استثمار في قطاعات تشمل الهيدروجين الأخضر وتكنولوجيا المعلومات والنقل والبناء حيث تعد الصين شريك مهم في مخطط الرياض الاستراتجية المعروفة «برؤية 2030» الاقتصادية الاصلاحية والتي يتم من خلالها إشراك الشركات الصينية في مشاريع عملاقة طموحة تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتشمل هذه المشاريع مدينة نيوم المستقبلية التي تبلغ قيمة الاستثمارات فيها 500 مليار دولار وستعتمد بشكل كبير على تقنية التعرف على الوجه والمراقبة .

وتأتي انعقاد قمة الرياض في ظل تطور العلاقات الصينية الدولية في المنطقة والتي عكست تبادل لوجهات النظر بشكل معمق مع قادة الدول المشاركة في قمة الرياض بشأن العلاقات بين الصين ودول المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، كون ان انعقاد القمة جاء من اجل تعزيز التواصل والصداقة وإثراء المحتوى الاستراتيجي للعلاقات والارتقاء بها إلى مستوى جديد بات ينعكس على الواقع في ظل الانهيار الذي يشهده النظام الدولي القائم وتفرد وهيمنة القطب الواحد على طبيعة القرارات الدولية وان الصين بتعدد مواقفها ستتمكن من فرض نفسها بقوة ومواجهة السياسات التدميرية وازدواجية المعايير التي يتم التعامل معها على صعيد القضايا الدولية .

ويعد تطور العلاقات الصينية العربية في غاية الاهمية وخاصة في ظل ما يشهده مجلس التعاون الخليجي من استقرار لتشهد العلاقات مع الصين نمو شامل وسريع وعميق على مدى السنوات الـ41 الماضية، مع تعاون مثمر يشمل مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة والخدمات المالية والاستثمار والتكنولوجيا الفائقة والفضاء الجوي واللغة والثقافة مما عزز تطوير التعاون بين الصين ودول الشرق الأوسط .

ويأتي انعقاد القمة الصينية السعودية في ظل ما تشهده دول العالم من متغيرات وتلك المتاهات التي يهيمن عليها نظام القطب الواحد فيما يتعلق بالاقتصاد العالمي والتدخل المباشر في سياسات الدول حيث عكست قمة الرياض الاقتصادية حرص القيادات العربية والصينية على تطوير أوجه التعاون المشترك مع الصين كثاني أكبر اقتصاد على مستوى العالم وترمز إلى دخول الصداقة العربية الصينية مرحلة جديدة سيكون لها تأثيرها على طبيعة المتغيرات الاقتصادية الدولية .

سري القدوة
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق أنا الكردي-السوري فرحت لفوز المغرب لا لفوز “العروبة والمسلمين”
المقالة التالية مسألة الاندماج بين اتحادات الكتاب الكرد

قد يعجبك ايضا

القضية الكوردية والحرب الباردة الجديدة

4 سنوات ago

الساروت الذي لا يشبهنا

3 سنوات ago

لننظر بواقعية إلى الوضع الكوردي في سوريا

4 سنوات ago

الأحزاب الكُردية النازحة في عيونٍ نازحة

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?