باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: قنبلة الشيخوخة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > قنبلة الشيخوخة
الحياة والمجتمع

قنبلة الشيخوخة

Last updated: 17.03.2021 11:50 ص
شمس عنتر
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

شمس عنتر

تراني أنا الذي أدخل الشيخوخة.. أم ترى الوطن بأكمله هو الذي يدخل اليوم سن اليأس الجماعي؟

أحلام مستغانمي…..

متكورة على نفسها ، الركبتان تغوصان في البطن الضامر وقد توسدت الرصيف .

يا خالة لماذا أنت ِ هنا ؟ هل أنت ضائعة ؟ أأنت من الحسكة

كانت نعيمة قد عاهدت أن لا تعطي أمراً للسانها بالحركة فبقي متحجرا ، فقط العيون تتكلم ، لكن أنّى لهم أن يفهموا هذه اللغة الموجعة!

الذاكرة عصتها وهي تحدق في وجوههم ، أحدهم يشبه خليل! آه يا وجع قلبي ! خليل : اسمع جيدا إنها المرة الأخيرة التي أنذرك فيها ،أنا تعبت ، اخوتك في أوربا هانئين وأنا هنا لخدمة العجائز .

أمك من جهة و أبي من جهة أخرى .يجب أن تجد حلا، لم أعد أطق صبراً على هذا الوضع. يهمس خليل ، ولكنها أمي ، أمي !

هزتها تلك المحادثة كما تهز البراكين الصخور ، كلحظة الانفجار المدويّة ، واصاب قلبها خدش حارق .حينها فقط أيقنت أنها فقدت مؤونة العمر ووصلت إلى المحطة الأخيرة .

بقيت أياما تعاني من اصداء تلك المحادثة . فيما كانت تزور جارتها العجوز أرعبها مشهد تقييد يدي جارها إلى السرير. لا تلوميني يا أم خليل إنه يمزق حفاضته. جمرات من الحسرة سكنت بين طيات قلبها ومنشارا في احشائها يذهب ويجيء ببطء ، غطت جبهتها بيدها التي تشبه خريطة مرسومة عليها الكثير من التضاريس.

في اليوم الذي كانت كنّتها تتجهز لزيارة والدها وتعد أطفالها بعصبية بالغة .

كانت نعيمة تضمر أمراً ، لم تستطع منع نفسها ،شدت خليل والأطفال بقوة إلى صدرها وكأنها تتزود برائحتهم وسط استغراب الجميع . نعيمة السبعينية تقبل كل زاوية من منزلها بعينيها الدامعتين .

الأثاث والجدران والصور والأبواب والنوافذ والستائر والأشجار .كم كنتُ اتقن تخطي فخاخ العمر وما توقعت هذا الشرك القاتل .مرت أمام عينيها وجوه أولادها وهم صغار ، تفقدتهم بحنان إلى أن وصلت لوجه خليل لتُخرج آه تصدع لها جدران قلبها ،رفعت نظرها إلى صورة زوجها على الجدار حاولت أن تقف على رؤوس أصابع قدميها لتصله، لكنها فشلت.

وعادت إلى صورة خليل، آخر عنقودها ،الذي كانت تُمني النفس بأن تمضي معه ما تبقى من عمرها.كانت تتعافى به كلما أصابتها الحياة !

اليوم هي تقّصيه من حدود ذاكرتها مخلّفة كل شيء وراءها ، فالقوة أحياناً تكون فيما نتركه بإرادتنا، ها هي تضع حدا لقلبها وعويله الصامت وهل المرء سوى قلبه ؟!

يسقط سياج روحها وتخلع ذاكرتها فيما هي تعبر الجسر الأخير للحياة .

بينما كانت الشمس تشرق غاربة من وجع خطواتها ، أغلقت باب عمرها . وخرجت لتركب أول حافلة دون السؤال عن الوجهة. وينتهي بها المطاف لتنام على نفسها من قهر متعب . متوسدة الرصيف.

أقرأ أيضاً:

  • أم حسو والمعبر المراهق ..
    التاريخ
    27.12.2020
  • و بقيت عالقاً بالذاكرة ، طوال النهار .
    التاريخ
    16.04.2021

اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق المرأة ومصادرة قرارها السّياسي
المقالة التالية سيرة حياة “ججو خان” قائد حركة التحرير الكوردية في خراسان

قد يعجبك ايضا

الأسدُ أسدٌ سواء أكان رجلاً أو امرأة…!!

4 سنوات ago

الفارسُ الوسيمُ ، بينَ الواقعِ و الخيالِ

4 سنوات ago

الحشيش قادم إلينا

3 سنوات ago

حشرات وديدان بطعامنا..!!

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?