باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
ثقافة

للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .

Last updated: 17.01.2021 3:02 ص
يوسف حمك
Byيوسف حمك
كاتب سوري
تابعنا
5 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة 

البهجة المفرطة تطرد الكلمات المرجوة ، و السرور العارم يربك الذهن ، فيعجز الفكر عن تأليف مفرداتٍ تليق بمشاعر الفرح التي تغزو القلوب ، أو تركيب جملٍ تتناسب مقدار طربٍ يمس أعماق الروح .
و في قاع كهف الصدر تعزف النفس بأناملها الخفية ألحاناً طازجةً تحس بعذوبتها لأول مرةٍ .
إنه البوح بأحاسيس مخزَّنةٍ في حنايا قلب الأب ، كما نشوة الروح ، و انتشاء النفس ، حينما يبادر الابن البكر بطرق أبواب القفص الذهبيِّ ، تاركاً خلفه سنوات العجاف للدخول و نسج علاقةٍ باسم الزواج .

تلك العلاقة الحميمية متعبةٌ شبيهةٌ بالمغامرة ، و قابلةٌ إما للربح أو الخسارة . رغم خوض القاصي و الداني في غمارها ، و لا أحد يبقى خارج ذاك القفص .

قد يحالفك الحظ فتفوز ، أو تنكسر شوكتك فتنهزم .
في بادئ الأمر الجوانب العاطفية تُشبع بالحب ، و تمتلئ الجيوب النفسية بالمودة ، و يتعزز الاتزان النفسيُّ بالاستقرار ، و تنتعش لغة الحوار ، فيسود التسامح بينهما و التراضي ….
و نادراً ما يدوم كل شيءٍ على حاله ، فيبقى الوضع على ماهو عليه إلى آخر العمر . أي سير التفاهم في مجراه أبدياً ، و تحقيق الفوز الدائم .

لكن غالباً سرعان ما تغدو الشراكة أكثر فجاجةً ، فيهرب الدفء العاطفيُّ ، و يصبح مردود الحوار سلبياً ، و التضحيات بين الطرفين لا تُؤخذ بعين الاعتبار ، فتخرج كل كلمةٍ بين الشفتين كقنبلةٍ موقوتةٍ ، و التوتر يصبح سيد الموقف بعد أفول الهدوء ، و الخلافات تمسي مرتعاً خصباً للانتقاد اللاذع و المشاكسة الهدامة ، ثم الارتفاع من وتيرة الصوت العالي بدلاً من انخفاضه – ولاسيما بوجود الأطفال – فتعكير صفوة الحياة الزوجية المتوازنة .
ثم يتبلور النكد شيئاً فشيئاً إلى حدٍ لا يطاق .
و ناهيك عن السخط و تفكك العلاقة الحميمية ، فاندثار التآلف و التماسك بتحريضٍ من التدخلات الخارجية ، و بالأخص من أم الزوجة .

و الأنكى التأزم النفسيُّ للأطفال من جراء التوترات في البيت و والتلاسن بين الوالدين ، فالاكتئاب و عدم القدرة على التركيز ، لتشتت الذهن و الشعور بعدم الأمان ، و فقد الثقة بالآخرين ، ثم تضاؤل التحصيل الدراسيِّ و الانحراف الأخلاقيُّ ، باللجوء إلى أصحاب السوء و الهروب الدائم من البيت ….

نعم الصراخ لا يعالج المشكلة ، أما المجاكرة و اللجلجة فتفاقمانها أكثر .
و لا سبيل للخلاص سوى الهدوء و الحوار المثمر اللذان هما الدواء الشافي ، كما تهميش كل منغصات الماضي ، و وجوب حصر الاهتمام بالحاضر لانعاش المستقبل ، و مراعاة وجود الأطفال ، فصد كل المحاولات السلبية الخارجية / من الحماة أولاً /
و الأرقى تقديم الاعتذار حين الخطأ . لأنه دليل شجاعةٍ و ارتقاء الفكر ، كما سلوكٌ نبيلٌ ، و تصرفُ حضاريٌّ يقوي المكانة و يعزز الثقة فلا يهزها أبداً .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالانحراف الأخلاقيالشعور بالأمانروماف ثقافة
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق بعد عقد من الثورات المغدورة
المقالة التالية أم حسو والمعبر المراهق ..

قد يعجبك ايضا

وكنت أظن..

3 سنوات ago

قصة سبي اليهود ونبوءة النبي ناحوم وقبة يعقوب بالقامشلي

5 سنوات ago

هاروكي موراكامي أحد أعظم الكتاب الأحياء

4 سنوات ago

خطاب الكراهية آفة إعلامية

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?