باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: مبدأ الإخلاص … البارزاني أنموذجاً
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > مبدأ الإخلاص … البارزاني أنموذجاً
رأي

مبدأ الإخلاص … البارزاني أنموذجاً

Last updated: 19.06.2021 5:12 ص
عزالدين ملا
4 سنوات ago
1.3k Views
شارك
شارك

روماف – رأي

عز الدين ملا

مبدأ الاخلاص دائما هو الرابح حتى ولو بعد حين، والمدافعون عن المشروع القومي الكوردي سيكسبون الرهان في قادم الأيام، فقد اثبت التاريخ ان من يدافع عن حقه بإخلاص وتفان سيحصل عليه آجلا أم عاجلا، صحيح ان في الحياة خير وشر، فغلبة الشر لا يعني انتصاراً له، فالتاريخ خير برهان على ان الخير له الانتصار الأخير، فالمشروع القومي الكوردي الذي نادى به الخالد الملا مصطفى البارزاني وناضل في سبيله، وقدم هو ورفاقه المؤمنون بالهدف الكوردي المنشود الكثير من التضحيات، واستمرت تلك المسيرة النضالية -رغم الضغوطات الكبيرة من الداخل أي بعض الكورد المأجورين وبائعي النفوس والضمير، والخارج من قبل الدول الغاصبة لكوردستان الدول الكبرى التي كانت مصالحهم تتقاطع مع مصالح هذه الدول آنذاك-، لم يتنازل البارزاني عن تلك الرغبة، بل استمرَّ مع رفاقه يدا بيد إلى أن أوصل إقليم كوردستان إلى ما هو عليه الآن من دولة شبه مستقلة لها مكانة على الساحة العراقية والإقليمية وحتى الدولية، هذا الباع الطويل من النضال دفع الكورد خلالها الغالي والنفيس من التضحيات بالأرواح والممتلكات على يد الأنظمة المتعاقبة وخاصة في عهد نظام البعث البائد الذي لم يبخل بمختلف أنواع الأسلحة إلا واستخدمه ضد البارزانيين والكورد وجعل من الكورد حقل تجارب لعنصريته وشوفينيته وديكتاتوريته.

فبعد الجولات العديدة لهذه الأنظمة في تدمير وتشريد وقتل الكورد في كوردستان العراق، كان الانتصار في النهاية لأصحاب الحقوق المشروعة.

هذا الخط القومي الذي سار عليه البارزانيون منذ أكثر من مئة عام بدا طريقه واضحا، لم يساوموا ولم يتنازلوا، والشيء الأكثر بريقا في هذا المسير الطويل هو قربهم من شعبهم وصدقهم معه، وهذا ما نلاحظه الآن من خلال شخص الزعيم مسعود البارزاني ويعد مثال الصديق والأخ والأب والقائد لشعبه ومدى قربه منهم وفي جميع ظروفهم، يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، صدقه جلب حب الشعب له والتمسك به، وجلب حتى حب الصديق والعدو في آن معا، هذا الصدق النابع من إخلاصه ووفائه لقضية شعبه المشروعة، وكان دوما صريحا جريئا مطالبا بما لشعبه من حقوق، هذا كله جعل منه شخصية فريدة، هذه الشخصية التي برزت أكثر تعنتا وتمسكا بما كان يخلص له هو إصراره على إجراء الاستفتاء الذي أقره برلمان كوردستان في السابع من حزيران عام 2017 وتم إجراءه في الشهر التاسع من العام نفسه، هذا الحدث الذي سجل بإسمه من حروف الذهب، فإصراره على تنفيذ قرار الاستفتاء رغم الضغوطات الداخلية والخارجية عليه، يدل على أن الزعيم مسعود البارزاني لم يكن يرضى أن يخيب ظن الشعب الكوردي به وبنهجه القويم نهج الصفاء والعطاء والتضحية والوفاء والإخلاص لما يوعد به.

إن هذا الإخلاص أدخل الطمأنينة والثقة إلى قلوب ونفوس الشعب الكوردي، الصغير قبل الكبير، وبعث روح التفاؤل والأمل لمستقبل مشرق.

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق الجنس في الرواية الكوردية
المقالة التالية سأخلق من كوني الضغيف ذاك قوةً

قد يعجبك ايضا

المثقف التنويري في خدمة قرارالسياسي الجاهل الأسباب والدوافع.

3 سنوات ago

داعش وبالودان؟ لنبحث عن المستفيد

3 سنوات ago

دور جبهة السلام والحرية في صراع شمال شرق سوريا

5 سنوات ago

قمة الرياض الاقتصادية والمتغيرات الاستراتجية الدولية

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?