باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: مساحة مضطربة
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > مساحة مضطربة
الحياة والمجتمعثقافة

مساحة مضطربة

Last updated: 07.03.2021 2:23 م
شمس عنتر
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

في بعض الأحيان الاستمرار، مجرد الاستمرار ولا شيء آخر إنجاز فوق قدرة البشر ….

آلبير كامو …

عليها أن تفرغ احشائها العصبية فهذا الإمساك العصبي يؤرقها .

فحتى الجمجمة لا تملك مساحة آمنة. غدا صباحا موعد الجرعة الثانية الذاكرة تغرقها بتفاصيل الألم المرافق لأخذ الجرعة السابقة .

الغثيان والقيء ووجع وخز الإبرة في الوريد الضعيف أصلا، والحرقة التي تسري مع كل قطرة دواء ،و فقدان الشهية للحياة برمتها .

كل الأشياء في نظر المرضى تتغير قيمتها . آه كم أرغب أن أغرق في النوم حتى تنسلخ هذه الأفكار عني، لقد تورم رأسي من التفكير.ومن شدة إرهاق الأرق غفت. هذه العيادة كل خطوة فيها تكلف المريض راتب الموظف لشهر كامل.

لأول مرة حل مكان الحنين في صدرها للمهاجرين إلى امتنان ، فبحسبة بسيطة من زوجها قال: ثمن الجرعات الست ستكلفني العمل خمسين سنة وأكثر!

و السفر إلى العاصمة أصبحت مغامرة. يا إلهي معقول كل هؤلاء الناس يتعذبون مثلي ! تلك الخمسينية ممددة على السرير الأول وعلى الآخر طفل لم يتجاوز عمره الثالثة عشر ، و ذاك العجوز المسكين و….

بنبرة المذنبة، أين مكاني ؟ سألت سعاد الممرض الذي رد بعصبية ، وهل اجلسك فوق رأسي! أليس لكِ عينان !.

اخفضت رأسها باستحياء وخزي. مدت يدها اليمنى إلى صدرها المسطح وقد فقد قلبها خوذته ،شهقت وسرت قشعريرة في جسدها ،تحول طعم ريقها إلى مرار تسرب إلى كل مسامات جلدها.

شدّ الممرض الشريط المطاطي كعصابة على ساعدها وبدأ بمحاولاته الفاشلة بالبحث عن الوريد . لماذا اوردتك ناعمة هكذا يبدوا اليوم حظي تعيسا ،أنتِ الثالثة التي تتعبني . شد الشريط أكثر وصار يطرق ويصفق على انحناءة المرفق حتى ينتفخ الوريد . وكلما شك الإبرة ولم يتصاعد الدم إلى الحقنة يخرجها ليخزها في مكان آخر ،حتى كاد يغشى عليها.

كان الوقت يمر ثقيلا ،ساعتان وأكثر تقضيها في حفرة الانتظار وغير مسموح بمحاولة الخروج حتى انتهاء الجرعة . واليوم ستعاود الكرة ويجب أن تتحمل وهي صاغرة فليس هناك أي بديل . الشمس بددت ظلمة غرفتها ، أعدت الفطور لأولادها ، ساعدها زوجها في ارتداء معطفها وهي تستعجله.

ارجوك محمد يجب أن نسرع ، لن اتحمل ساعتين الجلوس على الكرسي وذراعي ممدودة في الهواء إنه مرهق ومؤلم. تاركين الحدود التركية خلفهما متوجهين إلى شارع عاموده ، وهو الشارع العام ليتفاجأ بالضوضاء والتجمع الكبير الذي اوقف السير .

صعقها المشهد وهي التي كانت تجرجر قدميها .ضربت على كتف أحدهم وصرخت به ما الذي يحدث ماذا يفعل هؤلاء؟ لماذا اغلقوا الشارع ؟ كيف سنصل إلى العيادة؟ إنها مسيرة لتجديد العهد للقائد…

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق لماذا استقبله السيد الرئيس مسعود برزاني تأويل اللقاء على الأبعاد الدولية
المقالة التالية الأسدُ أسدٌ سواء أكان رجلاً أو امرأة…!!

قد يعجبك ايضا

هذا هو جوابها..!!

3 سنوات ago

الهوس الجنسي الملعون

3 سنوات ago

قلوب عمياء

4 سنوات ago

كل لحظات الحب للعاشقين عيدٌ

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?