باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    مساحة مضطربة
    4 سنوات ago
    حدث الصمت
    4 سنوات ago
    للمبادرين بالدخول إلى القفص الزوجيِّ .
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: وهل يجب وبالضرورة ان تكون البدائل حزبية ؟
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > وهل يجب وبالضرورة ان تكون البدائل حزبية ؟
رأيسياسة

وهل يجب وبالضرورة ان تكون البدائل حزبية ؟

على مايبدو فان أحزاب طرفي الاستقطاب تنوي التحول من حركات سياسية ( معارضة ! ) الى أحزاب تقود السلطة ، ( اية سلطة ، وعلى أي أساس ، وكيف وأين ؟ )

Last updated: 13.07.2022 2:31 م
صلاح بدر الدين
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

معلوم ان عقلية الانا الحزبية الممزوجة بعقدة ” التمثيل الشرعي الوحيد ” مازالت تسود علاقات أحزاب طرفي الاستقطاب ، ففي حين كان المفترض ان يكون موضوع البحث في اجتماعات – أربيل – ، و – دهوك – وماتلتهما من لقاءات طوال الأعوام الماضية ، كرد سوريا ، وتوحيد حركتهم السياسية المنقسمة على بعضها ، وبحث قضاياهم ، وتامين مستقبلهم ، وتعزيز دورهم بالمعادلة الوطنية ، الا ان النقاشات ، والتجاذبات ، والمزايدات الكلامية بدأت في حقيقة الامر بكيفية تقاسم الحصص الحزبية في سلطة الامر الواقع ، وانتهت عند حدود سلطة الحزب الواحد التي لن تقبل القسمة حتى لو تقلصت مساحتها الجغرافية والبشرية الى حارة من احياء القامشلي .
على مايبدو فان أحزاب طرفي الاستقطاب تنوي التحول من حركات سياسية ( معارضة ! ) الى أحزاب تقود السلطة ، ( اية سلطة ، وعلى أي أساس ، وكيف وأين ؟ ) ونحن في صفوف شعبنا لاعلم لنا بذلك وبهذه القفزة الطويلة في حرق المراحل ، تماما كما كان معارضو ( المجلس والائتلاف ) يحلمون بذلك ، ثم عرفوا متاخرين انهم كانوا في الوقت الضائع من احلام اليقظة ، وبالنتيجة ظهرت ( سلطات ) هنا وهناك لاتمثل الا نفسها ، وتحارب بالوكالة لمصلحة المانحين ، وبعضها لمصلحة نظامم الاستبداد .
وحتى لايفهم كلامنا بعكس المرتجى نقول نعم لحكم الشعب وسلطته على كافة الأراضي السورية ، وقامت الثورة من اجل تحقيق ذلك ، ومن اجهض الثورة ،من العرب والكرد ، والمكونات الأخرى وساهم في اضعافها ، وحاربها بالفكر والسلاح ، لن يكون حاكما ، ولاممثلا شرعيا للسوريين ، ثم من من هذه الأحزاب ، والمجموعات مازالت ملتزمة بقضايا ، ومصالح السوريين وبينهم الكرد؟ ، ومن منها مازال على العهد ؟ .
وكما يظهر فان هذه الأحزاب الكردية على عجلة من امرها لاستلام سلطة ما حتى لو كانت مؤقتة ، وشكلية ، وبالوكالة ومن ورق ، نعم كانها تعيش في الأوهام ، وتتجاهل الأوضاع السورية الاستثائية حيث مزقت الحرب النسيج الاجتماعي ، وحولت سوريا الى شبه مستعمرات ميليشياوية ، ومناطق نفوذ للقوى المحتلة الأجنبية ، ولكن ليس هذا مايريد ويطمح اليه الشعب السوري بكل مكوناته القومية ، والاجتماعية ، كما ان نفس هذه الأحزاب في برامجها ، ومواقفها السياسية ترفض تجزئة سوريا ، الى دويلات ، وسلطات مناطقية تحكمها أحزاب مسلحة ، واكثر من نصف سكانها مهاجرون ، ونازحون ، ولكنها مع ذلك تختلف مع بعضها من اجل حصة ما في مواقع سلطوية ما ، ويشكل هذا الخلاف العقبة الأولى والاساسية لاية تفاهمات فيما بينها .
وهل سيكون – الانكسي – بديلا أفضل ل – تف دم – ؟
في زحمة التطورات الراهنة خصوصا مايتعلق بالتهديدات التركية لاجتياح جديد ، والخيارات المطروحة امام سلطة فرع – ب ك ك – السوري – ب ي د – ومن بينها الاندماج في مؤسسات النظام العسكرية ، والأمنية ، والمواجهة المشتركة لاي توغل تركي ، او الرضوخ لتنفيذ كافة الشروط المطلوبة تركيا ، وامريكيا ، وكل هذه الخيارات لن تكون لصالح – ب ي د – فحسب بل اقرب الى السقوط النهائي ، والخروج تماما من المعادلتين القومية ، والوطنية ، وللتذكير فقد كنا من أوائل المطالبين بعودة – ب ي د – الى الصف الوطني ، وفك الارتباط من مركز قنديل ، والانسحاب التنظيمي ، والفكري من – ب ك ك – ومراجعة الماضي ، والتخلي النهائي عن العمل العسكري ، ووقف عسكرة المجتمع ، والاعتراف بكل مااقترفه بحق الكرد ، والاعتذار للكرد أولا وللسوريين أيضا ، وقبول المشاركة في العمل الوطني الكردي السوري من خلال المؤتمر الكردي السوري الجامع ، وقبول نتائجه مسبقا .
ليس من المستبعد ان يطمح المتنفذون – الحالمون في قيادة – المجلس الوطني الكردي – الى الحلول محل سلطة – ب ي د – في حالة انهيارها ، وذلك اذا تسنى لهم ذلك ، فكان لسان حالهم يقول : نحن أيضا مجموعة من الأحزاب لها تراث نضالي ، وهي الممثل الشرعي الوحيد لكرد سوريا ، ونمثل الكرد السوريين في المحافل الدولية ! ولدينا قوات عسكرية ؟! ، وكذلك حلفاء اقليميين ، ولاينقصنا شيئ ، فلماذا لانكون بديلا لسلطة – ب ي د – ؟ ، وكما اعتقد وفي هذه الحالة سنكون ، والغالبية الساحقة من الكرد السوريين الوطنيين في مواجهة سلطة الوريث التي لاتختلف من حيث النهج ، والموقف عن السلطة – الأصل التي وقفنا جميعا في مواجهتها .
بعبارة أوضح هذا احد السيناريوهات المتداولة بين أوساط – الانكسي – وكانهم يريدون وراثة أسوأ نموذج مر على الكرد السوريين ، وعلى جميع كرد العالم ، وهنا تتاكد كل التقديرات السابقة حول التشابه بين أحزاب طرفي الاستقطاب ، التحزب الاعمى ، والبحث عن السلطة ، والثروة ، والناي بالنفس عن القضية الأساسية لشعبنا وهي الخلاص ، والأمان ، والعيش الكريم ، والتهرب من المهم ، والاهم أي معالجة ازمة الحركة الكردية ، وإعادة بنائها ، وتوحيدها ، واستعادة شرعيتها ، استعدادا للاخذ بها أداة نضالية فاعلة لمواجهة ممختلف التحديات الماثلة الان امام ناظري شعبنا .
المنتظر من الحركات الاصيلة والمناضلين ، في الظروف الصعبة ، واللحظات الحاسمة في حياة الشعوب ، التفاني ، وتقديم ما ينقذ ، وما يخفف من الالام ، بروحية التضحية ، ونكران الذات ، وليس البحث عن مغانم ، والحلول محل ممن ظلم ، واستبد ، وكابر ، المطلوب الان في لحظتنا الكردية السورية الراهنة اخماد الحريق ، وليس اشعال الفتن الحزبية ، وتقديم المبادرة الانقاذية كما فعل حراك ” بزاف ” قبل أيام عندما طالب وبمنتهى السرعة بلقاء عاجل بين ممثلي الوطنيين المستقلين ، والمجتمع المدني ، وممثلي أحزاب طرفي الاستقطاب ، لبحث التطورات ، والتوصل الى مشتركات قابلة للتنفيذ ، حرصا على سلامة شعبنا في جميع مناطقه .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومالكوردالكورد في سورياالنظام السوريروماف نتصلاح بدر الدين
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق من جعل الحراك الكوردي أداة رخيصة (1)
المقالة التالية من جعل الحراك الكوردي أداة رخيصة (2)

قد يعجبك ايضا

السياسات اللا أخلاقية في سوريا

4 سنوات ago

تشييع البروفيسور د.كنياز ميرزوييف الى مثواه الأخير

4 سنوات ago

الكورد… والرقص على أوتار السياسة

5 سنوات ago

سياسة اللف والدوران على الحبال والغلافات الهشّة

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?