
السمن الطوراني …
في منتصف التسعينيات من قرن الحربين العالميتين ، كنت أقفُ جهة الشرق من الحافلة الصفراء التي تقلُ وجوهاً صفراء من لون الأضطهاد المؤلم من كراج

في منتصف التسعينيات من قرن الحربين العالميتين ، كنت أقفُ جهة الشرق من الحافلة الصفراء التي تقلُ وجوهاً صفراء من لون الأضطهاد المؤلم من كراج

روماف – ثقافة لمى ابو لطيفة / الأردن كنتُ أظنُ أن الحُبّ الذي ستأتيني به الدنيا بعد كل هذا الشيب سيكون لسدّ جوعي من الأُنس

روماف – ثقافة وأدب إبراهيم اليوسف معلومة للتاريخ…….طيب تيزيني ومشروع مجلة بعد اجتماعات عدة، في مكتب- قاسيون- في دمشق. حيث كنت أسافرإليها، لحضور اجتماعات المشروع،

روماف – ثقافة مروى بديدة آه ! مسكينة أنت ايتها الفتاة الخجولةحتى ملابسك تبدو لائقة و متناسقة لأنك محبطة و وحيدةحتى هذا الوجه الذي يعانييبدو

روماف – ثقافة لمى أبو لطيفة / الأردن إنها لفكرة حانية أن تحول أحدهم إلى نص،ثم وجدتني مسجونًا خلف قضبان كل الجماليات التي أحتضنتك! أقول

روماف ثقافة دلشا آدم كيف للخيالات ان تكتسي ثوب الحقيقة تقولها وانت في غمرة من الشك !!كيف لك ان تجعل كل تلك القوى اللامرئية ان

جان كورد منذ بدايات التاريخ البشري، والبشر في كل بقعةٍ من المعمورة في خوفٍ وهلعٍ من الكائنات الأسطورية التي نسجوها بأنفسهم ونفثوها في ثقافاتهم

روماف – ثقافة هيا غندور ها أنا أستيقظ من جديد بصباح بنفسجي اللون وأحلام وردية لأغادر فراشي تارك به كل آلام المساء… أفكار

روماف – ثقافة سلمى الوسف “الكاتب ليس من يصف لك هطول المطر بل من يجعلك تبتلّ” روايات غيوم ميسو ليست مجرد روايات بل تتعدى ذلك

روماف – ثقافة سلمى اليوسف كم يبدو العالم مجنونًا و غريبًا.. ويثيرُ التساؤلات !” إنه هاروكي موراكامي الروائي الياباني الشهير، صاحب الأعمال العظيمة (كافكا على

روماف – ثقافة سلمى اليوسف “إنّ للجمال لغةٌ سماويّة، تترفّعُ عنِ الأصواتِ والمقاطعِ التّي تحدثها الشّفاه والألسِنة، لغةٌ خالِدة تضمُّ إليها جميع أنغامِ البَشر تجعلُها

روماف – ثقافة سلمى اليوسف العقاد ابن أسوان هرقل الثقافة العربية كما قام سعد زغلول بوصفه، ذو القلم الجريء، الشفافية والمشاعر الرقيقة التي سالت مع

روماف – ثقافة هيا غندور تماماََ كالأرض و السماء.. كالصبح و المساء… كالصيف والشتاء.. هكذا نحن. الأمر يشبه فارق كبير بين معزوفة بيتهوفن العريقة و

روماف – ثقافة أمينة عبد الكريم / سوريا – حلب من أَقاصِي الشّرقِ أكتبُ لطيورٍ مشردةٍ .. ولنجومٍ سوداءَ داكِنة .. ينبُذُها جوفُ الأرضِ وأحضانُ

روماف – ثقافة لمى أبو لطيفة أضعهُ في عربة قديمة ورثتُها عن جدّتي لأمي لذلك أخجل أن أخبركم أو أن أواجهني بحقيقة أنها صارت بفعل

روماف – ثقافة هيا غندور عندما تدرك أنك الضحية الأولى، و الأخيرة ضمن سلسلة متتالية من التضحيات التي تمتد إلى اللانهاية وعندما يؤكد لك اليقين

روماف – ثقافة أمل حسن في وسطِ زخَّاتِ المطر و شذى الحُبِّ ورحيق الزهر و قطرات الندى ، مع نسيم الهواء والسنابل الخضراء و أشجار

روماف – ثقافة شمس عنتر القسوة تكاد تخلع الناس من جلودهم والذين لا يقسون على الآخرين يقسون على أنفسهم…. ليلى الجهني…. عرس جنائزي هكذا وصفته

روماف – ثقافة لمى أبو لطيفة / الأردن يصيرُ شيطانًا مُتدينًا حين يظن أنه قادر على تكفير الآخرين أو ازدراء اختلافاتهم دينيًا أو فكريًا.. غير

رائد محمد من هولير إلى كورگوسك..!!! وأنت تستقل السيارة ، تلك الألة التي أبدعها الغرب الكافر..! ، وتمضي في الطريق إلى المخيم ، تتوارد الذكريات

روماف – مقالات يوسف حمك لحظاتٌ كثيرةٌ في مكان عملي هادئةٌ ، يتلاشى الضجيج فيه تدريجياً ، ليتموضع الصمت مكانه .و لما كان الهدوء يوقظ


Sign in to your account