خيالات

وكنت انت ذاك الساحر

دلشا آدم
دلشا آدم دلشا آدم 39 Views

روماف – ثقافة 

حضورك الرهيف أخال لي انني ارى خيالات !
ليحضرني لون سحنتك الضارب الى السمرة وزمرد عينيك ودون أن افطن اخذتني الى عوالم ربما هي بالمستحيلة لمخيلة البشر نعم هو كذلك لا محال !!
وكنت انت ذاك الساحر
بك عاودتني الأيام من جديد لننسج للحلم ثوب من نسيج الوله ونسرق على غفلة لحظة للغوص في ذاك النقاء ولنومض الحب من شعاع ناظريك او شيء ما من ذلك الصفاء ربما يفي بمواساتي .
وكمن يخرج من جوف ماضيه ويسبر النور هناك حيث تتداخل تفاصيل البدايات والنهايات
 
وبينما انت على عتبة كلمة تأبى الافصاح عن مكنونها تحرقك الانتظارات من شخص تأمل أن يحميك من نفسك ومن تقلبات عواطف ملعونة تريد اخماد لهيبها منذ أمد بعيد .
رباه الى أين تذهب بنا الأيام وقد اضعنا في الطريق كل اشياءنا الثمينة وضاقت بنا الاماكن .
 
كوردة في كتب العشاق اصبحت لحظاتنا مجففة وهشة بينما انت تنبض حباً بلقاء ربما يأتي بالصدفة .
يالسخرية القدر ويالتعاستنا نحن العشاق،كم نحن تائهون في تلك الثغرة مابين الواقع والخيال بين الحلم والحقيقة
وقد ذرفنا الطريق بالكثير من الدموع على أمنيات مسلوبة لنكتشف في ذواتنا ذلك التحيز التام للخيال، تحيز سحقه البعد واللامبالاة لتستبد انت الساكن في الروح قلبي وهو ينازع جنون المستحيل ولهفة الاشتياق في بحر عينيك .
شارك المقال