لا تلمْني لكثرةِ التنهيدِ

لا تلمْني لكثرةِ التنهيدِ

روماف – ثقافة

لا تلمْني لكثرةِ التنهيدِ

وانتظاري وفاءَ كلِّ العهودِ

لم أنلْ من هواكَ إلا كلاماً

منذُ بدءِ الغرامِ حتّى الصدودِ

تارةً بالوصالِ تذكي شغافي

تارةً تخمدُ الجوى بالبرودِ

يا لحبٍّ على هوى القلبِ… يأتي

بالأماني وينتهي بالجحودِ

لم يكن دربُنا طويلاً وكنّا

قاب قوسين من عبورِ الحدودِ

كيفَ أفشيْتَ في الدروبِ خريفاً

عاهدَ الغيمَ أن يبيدَ ورودي

سرْتَ خلفَ النوى سريعاً كأنّي

ما احتملتُ الحريقَ حتى الخمودِ

إنَّ ذكراكَ في خيالي جمارٌ

فاحبسِ الريحَ كي تريحَ وقودي

جفَّ ما جفَّ من سواقي انتظاري

فاملأ القلبَ بالندى والوعودِ

غنِّ للزهر والمدى والليالي

وانثر الحب في قوافي القصيدِ

عالقٌ أنت في صميمِ الأماني

والنوايا وخلفَ كلِّ شرودِ

قد يعودُ الوصالُ يوماً ولكنْ

هل تضيءُ البروقُ بعد الرعودِ

بي من الحبِّ ما ينيرُ الدياجي

خاسرٌ أنتَ لو رفضْتَ وجودي

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *