باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Notification عرض المزيد
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
قراءة: حبس المرأة لمشاعرها حياءٌ أم مكابرةٌ
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
  • سياسة
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • ثقافة
  • أخبار
  • الحياة والمجتمع
  • الصحة
  • العالم
  • تقارير
  • حوارات
  • سياسة
  • شعر
  • نمط الحياة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > حبس المرأة لمشاعرها حياءٌ أم مكابرةٌ
الحياة والمجتمع

حبس المرأة لمشاعرها حياءٌ أم مكابرةٌ

Last updated: 24.02.2022 1:25 ص
يوسف حمك
4 سنوات ago
347 Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة 

يوسف حمك 

لِمَ إقرار المرأة بشعورها الجميل ، و إطلاق العنان لإحساسها العذب ، و الاعتراف الصريح بحبها يعد تهمةً مشينةً بحقها ؟!
و إن لامس الحب قلبها ، و ملأ قاعه عشقاً ، فمحظورٌ عليها البوح به
و خطٌ أحمر . و يصنفه المجتمع ضمن يافطة ( قلة الحياء ) و إدراجه
على لائحة ( بلا كرامةٍ ) .
لا أقصد الحب المحرم ، بل العذري و بلا انتهاكٍ أو اختراقٍ .

التقاليد البالية تفرض سطوتها على المرأة لحبس شعورها البديع ، و خنق إحساسها الرائع خلف قضبان ( سجن الحياء ) .
تنتظر الرجل و هي تغلي هياماً ، و تفقد الصبر ليقوم هو بالخطوة الأولى ، فيبادرها الحب . و هي تصمت مهما اكتوت بحرارة الشوق ، و تمزق قلبها من لوعة الوجد .

محتويات
  • روماف – ثقافة 
  • يوسف حمك 
  • لِمَ إقرار المرأة بشعورها الجميل ، و إطلاق العنان لإحساسها العذب ، و الاعتراف الصريح بحبها يعد تهمةً مشينةً بحقها ؟! و إن لامس الحب قلبها ، و ملأ قاعه عشقاً ، فمحظورٌ عليها البوح به و خطٌ أحمر . و يصنفه المجتمع ضمن يافطة ( قلة الحياء ) و إدراجه على لائحة ( بلا كرامةٍ ) . لا أقصد الحب المحرم ، بل العذري و بلا انتهاكٍ أو اختراقٍ . التقاليد البالية تفرض سطوتها على المرأة لحبس شعورها البديع ، و خنق إحساسها الرائع خلف قضبان ( سجن الحياء ) . تنتظر الرجل و هي تغلي هياماً ، و تفقد الصبر ليقوم هو بالخطوة الأولى ، فيبادرها الحب . و هي تصمت مهما اكتوت بحرارة الشوق ، و تمزق قلبها من لوعة الوجد . حيرةٌ تهز كيانها من قلبٍ يحثها على البوح بتلك الحرقة و الم الصبابة و يتوسل إليها ، و عقلٌ مكتظٌ بلاءات المجتمع يردعها . مذ كانت طفلةً ألبسها المجتمع ثوب الحياء ، فباتت رهينة الخجل ، لا تجرؤ على الاعتراف بما يجول في دواخلها من المشاعر اللطيفة . و إن كان الجسد يفضحها . فللجسد و إيماءاته لغةٌ تكشف بصمتٍ عما يكتمه القلب ، و تواريه النفس ، و تنتعش به الروح . لغةٌ خرساءٌ تعابيرها تفضح السكون ، و تنتهك حرمة الصمت الخجول . فتصب جام الغيرة على حبيبها ، و لو كان بريئاً ، و يعرض عليها رزمةً من صكوك البراءة . و التقرب منه فالاهتمام المبالغ به ، من دون ان تفصح عن مشاعرها المكشوفة و أحاسيسها المرئية . تمطر عليه بوابلٍ من مشاعر الود بلا اعترفٍ مباشرٍ . لكن الجرأة تخونها ، و تلسع لسانها لردعه و الالتزام بالسكوت . صوتٌ عميقٌ في حنايا القلب يحثها …. يحرضها …. يدفعها ، و إحساسٌ عذبٌ يغريها …. يؤلبها …. يحفزها للبوح الذي يغذي الروح فترقص طرباً . قد يكون الاحتشام للمرأة أناقةٌ ، و اعتدال الحياء – و ليس الإفراط – لها زينةٌ . لكن وأد المشاعر في مقبرة القلب مؤرقٌ و لوعةٌ تكويها ، و حرقةٌ تنخر عظامها . رغم أنها على يقينٍ أن الاعتراف بحبها للمحبوب مذاقه للنفس بنكهة العسل بل ألذ . و للقلب ماءٌ سلسبيلٌ يروي عطشه . قد تكون الفتاة على حقٍ خوفاً من أن يفاجئها الشاب بالرفض ، و عدم مبادلتها بذات المشاعر . لكن ما بال النساء المتزوجات – و لا كلهن – اللواتي يكبتن مشاعرهن تجاه أزواجهن ؟! و هل يهدر الحب الكرامة إذا كان متبادلاً ؟! و كيف ينقلب الحب مثلبةً و منقصةً ؟! أو كأن قلب المرأة صخرةٌ جامدةٌ بلا إحساسٍ . و أن الشعور بالحب و البوح به من اختصاص الرجال وحدهم ، و دون النساء . مؤلمٌ للرجل أن ينتظر طويلاً حتى يسمع كلمة ( أحبك ) . و أغلب الرجال لا يسمعونها البتة ، فيحملون الألم ذاته معهم إلى القبر . و رائعٌ جداً أن تعبر المرأة عن شعورها الجميل ، و تعلن عن إحساسها البديع لحبيبها ، و إن لم يكن من أجلها ، فلإسعاد الحبيب و الزوج .

حيرةٌ تهز كيانها من قلبٍ يحثها على البوح بتلك الحرقة و الم الصبابة و يتوسل إليها ، و عقلٌ مكتظٌ بلاءات المجتمع يردعها .
مذ كانت طفلةً ألبسها المجتمع ثوب الحياء ، فباتت رهينة الخجل ، لا تجرؤ على الاعتراف بما يجول في دواخلها من المشاعر اللطيفة . و إن كان الجسد يفضحها .
فللجسد و إيماءاته لغةٌ تكشف بصمتٍ عما يكتمه القلب ، و تواريه النفس ، و تنتعش به الروح .
لغةٌ خرساءٌ تعابيرها تفضح السكون ، و تنتهك حرمة الصمت الخجول . فتصب جام الغيرة على حبيبها ، و لو كان بريئاً ، و يعرض عليها رزمةً من صكوك البراءة . و التقرب منه فالاهتمام المبالغ به ، من دون ان تفصح عن مشاعرها المكشوفة و أحاسيسها المرئية .
تمطر عليه بوابلٍ من مشاعر الود بلا اعترفٍ مباشرٍ . لكن الجرأة تخونها ، و تلسع لسانها لردعه و الالتزام بالسكوت .

صوتٌ عميقٌ في حنايا القلب يحثها …. يحرضها …. يدفعها ، و إحساسٌ عذبٌ يغريها …. يؤلبها …. يحفزها للبوح الذي يغذي الروح فترقص طرباً .

قد يكون الاحتشام للمرأة أناقةٌ ، و اعتدال الحياء – و ليس الإفراط – لها زينةٌ . لكن وأد المشاعر في مقبرة القلب مؤرقٌ و لوعةٌ تكويها ، و حرقةٌ تنخر عظامها .
رغم أنها على يقينٍ أن الاعتراف بحبها للمحبوب مذاقه للنفس بنكهة العسل بل ألذ . و للقلب ماءٌ سلسبيلٌ يروي عطشه .

قد تكون الفتاة على حقٍ خوفاً من أن يفاجئها الشاب بالرفض ، و عدم مبادلتها بذات المشاعر .
لكن ما بال النساء المتزوجات – و لا كلهن – اللواتي يكبتن مشاعرهن تجاه أزواجهن ؟!
و هل يهدر الحب الكرامة إذا كان متبادلاً ؟!
و كيف ينقلب الحب مثلبةً و منقصةً ؟! أو كأن قلب المرأة صخرةٌ جامدةٌ بلا إحساسٍ . و أن الشعور بالحب و البوح به من اختصاص الرجال وحدهم ، و دون النساء .

مؤلمٌ للرجل أن ينتظر طويلاً حتى يسمع كلمة ( أحبك ) . و أغلب الرجال لا يسمعونها البتة ، فيحملون الألم ذاته معهم إلى القبر .
و رائعٌ جداً أن تعبر المرأة عن شعورها الجميل ، و تعلن عن إحساسها البديع لحبيبها ، و إن لم يكن من أجلها ، فلإسعاد الحبيب و الزوج .

 

 

الثالوث المحرّم
أرض الأحلام
الخبز والورد في الثامن من مارس …!!
الذكرى الأليمة…
سيرة حياة “ججو خان” قائد حركة التحرير الكوردية في خراسان
شارك المقال
Facebook Email Print
Byيوسف حمك
تابعنا
كاتب سوري
المقال السابق أنهارٌ تصبُّ في جثة واحدة
المقالة التالية حزب العمال الكوردستاني … بين سياسة معدّة وأوامر منفّذة
بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
By عزالدين ملا
حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
By لمى أبو لطيفة
قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
By ROMAV
رُلى نصّار ليست ممثلة..
By لمى أبو لطيفة
السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
By فرهاد حبش

تابعنا

موقعنا على منصات التواصل الأجتماعي
Facebookاعجاب
XFollow
InstagramFollow
الكورد مرآة الوطن المكسورة
شهرين ago
من المستفيد من الحرب الروسية-الأوكرانية
3 سنوات ago
الزلازل وقابلية الحل في سورية
3 سنوات ago
لا يُلام الذئب في عدوانه/ إن يك الراعي عدو الغنم
3 سنوات ago
سيكولوجيا الاستذئاب الافتراضي: إيذاء القريب والخذلان أمام الطغيان
3 سنوات ago
ثقافة

أعجوبة جويل»… حين تُعاد ترتيب المعجزة على خشبة المسرح

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

ماذا يحدث لنا ؟

By دلشا آدم
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

جوقة سراج… صوت يعيد لأمّ الفحم رونقها ويحوّل الموسيقى إلى طقس جماعي

By لمى أبو لطيفة
شهرين ago
أدب وثقافةثقافة

الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
أدب وثقافةثقافة

حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي

By لمى أبو لطيفة
5 أشهر ago
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

© Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا ولا تفوت آخر الأخبار والبودكاست وما إلى ذلك.
صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?