باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    4 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: عامودا تبرعت للجزائر بجيل من أبنائها ولكن…
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > رأي > عامودا تبرعت للجزائر بجيل من أبنائها ولكن…
رأي

عامودا تبرعت للجزائر بجيل من أبنائها ولكن…

Last updated: 13.01.2021 4:54 ص
محمد سعدون
5 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

محمد سعدون

عامودا مدينة صغيرة مقارنة بالمدن الكبيرة من حيث التوسع السكاني ولكنها كبيرة بعدد مثقفيها وصناعها في كافة المجالات وأنها من المدن القديمة في المنطقة ( Girê Şermola ).
وكانت في تلك المدينة بناء مخصص للسينما ( مبنية من اللبن والخشب ومسقوفة بالقش  ). ” سينما شهرزاد ” .
بما أن عامودا مدينة كوردستانية وفي الجزء الملحق بالدولة السورية فالتعليم فيها باللغة العربية والأوامر عائدة إلى مدير الناحية ناهيك عن التدخلات الأمنية في كل شيء.
بدعوة من مدير ناحية عامودا في ذلك الوقت مصطفى شعبان لحضور فيلم ” شبح في منتصف الليل ” علماً أن هذا الفلم غير مخصص للأطفال . مستفيداً من ريعه دعماً للثورة الجزائرية . لكن عدد التلاميذ 500 والسينما لا تتسع سوى 200 شخص فقط .
ويضغط من مدير الناحية على صاحب السينما لتشغيلها على ثلاثة عروض للفلم لكثرة عدد التلاميذ.
لكن تلك الرحلة (  الترفيهية) التي اقترحها مدير الناحية لم تسر على مايرام . فخلال العرض الثالث الذي استقبلته سينما شهرزاد في ذلك اليوم المشؤوم اندلعت شرارة من ( محرك العرض القديم ) لتمتد النيران إلى الحيطان الخشبية والأثاث وأجساد الأطفال الطرية .
حيث تدافع الأطفال نحو الباب إلا أن الباب كان مغلقاً. لكن بعضهم قفذوا من النافذة للخروج لكن هيهات أنهم لم يكن يعملون بأن النافذة تطل على بئر دون غطاء ويستشهد فيها عدد من التلاميذ .
وما أن سمع أهل عامودا صراخ أطفالهم تراكضوا مسرعين صوب السينما لنجدتهم  . وكان محمد سعيد آغا الدقوري أول من وصل فاتحاً الباب ليخرج التلاميذ من المحرقة فسأله أحدهم : هل أخرجت ابنك ؟ عندئذ قال جملته الشهيرة : (( كلهم أبنائي)) .
لكن القدر فعل فعلته لتسقط عتبة الباب على رأسه ليسقط شهيداً بعد أن أخرج 12 طفلاً .
رائحة اللحوم البشرية تنبعث من تلك المحرقة . حيث تشوهات الجثث . وأجساد  تحولت إلى الرماد .وسيارات الإسعاف ( عربات تجرها الخيول ) مليئة ببقايا الجثث دون معرفة أصحاب هذه الأشلاء .
وتلك بقايا الجثث دفنوها في مقبرة جماعية في مقبرة شرمولا .
عندها حضر رئيس مباحث المحافظة وجهاز الأمن فأقر ( سيادته ) بأن الأمر قضاء وقدر وهنأ الناجين من المحرقة ولم ينسى زيارة الجرحى في مشفى القامشلي .
حيث كان عدد  الضحايا 285 شهيد و 450 جريح وأكثر من 50  معاقاً .
ولكن وزير الداخلية في ذلك الوقت عبد الحميد السراج ومدير الناحية مصطفى شعبان تقصدا في عدم التحقيق مما يشير إلى تورطهم في الحادثة . وقيدت ضد مجهول  .
ولم تطالب أية جهة دولية بكشف ملابسات الحادثة .
وتم تحويل مكان السينما إلى حديقة وهي التي تعرف بحديقة الشهداء ولازالت قائمة وفيها نصب تذكاري صممه فنان من دير الزور ( محمود جلال ) لأطفال مع علم يرمز إلى علم الجزائر في إشارة إلى أطفال راحوا ضحية الثورة الجزائرية وإلى جانبها حفرة تمثل البئر ولوحة فيها أسماء الشهداء .
لكن مع الأسف ان السلطات السورية منعت في السنوات اللاحقة إحياء ذكرى تلك الفاجعة .
هذا ودفعت عامودا للثورة الجزائرية جيلاً من أبنائها لكنها أهدت الكورد اتفاقية الجزائر الخيانية .

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق من تمنطق فقد تزندق !!!
المقالة التالية العبرة بالخواتيم .

قد يعجبك ايضا

حول التفكير السياسي الكردي

4 سنوات ago

حقوق العمال ، لا تكتمل بالشعارات الكاذبة

4 سنوات ago

نحو المؤتمر العام لحزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا ( الجزء الأول )

3 سنوات ago

معاهدة استقلال كوردستان(سيفر) 10 آب 1920

4 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?