باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    ابنة الزيتون والشمس..
    5 سنوات ago
    ذاكرة الطريق…
    4 سنوات ago
    “أُراوِغُ الحياة “
    3 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: وبعد كل هذا الجنون وهذا التعب.. ماذا؟
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > ثقافة > وبعد كل هذا الجنون وهذا التعب.. ماذا؟
ثقافة

وبعد كل هذا الجنون وهذا التعب.. ماذا؟

سامحي لتستطيع الاستمتاع، كما أنا سامحت!

Last updated: 25.09.2022 7:43 م
لمى أبو لطيفة
Byلمى أبو لطيفة
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء...
تابعنا
3 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

روماف – ثقافة 

كان يقول الناس عنّا وفينا أننا رغم اختلافاتنا إلّا أننا نتشابه بالجنون، وأنا وانتِ نعرف أنّ البؤس أكثر ما يجمعنا أو بمعنى أدقّ.. الحنين الذي يوّلد فينا كل هذا البؤس!

كنت تسألينني دائمًا عن حُبي لمدينة “الناصرة” فأقول لك “تُحبني الناصرة وأحبّها على خلاف عمّان” فأنت أدرى الناس بما فعلت عمّان بي!

ثم وبعد ذلك تحررتُ من العداوة التي كنتُ أخال عمّان تكنّها لي صرت أراها كما السابق بحنّوها وملامح سكانها الضاحكين رغم التعب، وزواياها التي لطالما احتوت حبّنا غير المفهوم..

حتى الرصيف الذي قطعته وكنتُ على وشك الإصطدام بالسيارة التي شتمني صاحبها على استعجالي وعذرته لأنه لا يعرف أنك تقفين على الجهة الأخرى ولأنه لايعرف لهفتي بعد طول غياب!

أعرف أنك تذكرين اليوم تساوت لدي عمّان بالناصرة رغم إنها ما اعتذرت لأنها ببساطة ما تسببت بكل هذا، ولأنني ببساطة ماعدتُ أحمل حبّك وجُرحك أنّى ذهبت، ما يحدث بينا وبين الأشخاص ياحبيبة كان ليحدث في أي مكانٍ آخر، في أي مدينة أو مقهى

لا ذنب للمُدن في ذلك وإن كانت تحمل مآسينا فهذا لأننا مررنا بها لا لأنها قصدت أن يكون القدر قاسيًا ونكون قساة!

حرري نفسك مما مضى، يكفي أن تعودي إليه، وتحرري مما تسجنين نفسك به من كراهية وسوء ظن وكِبر،

حينها فقط ستأخذك الخِفة إلى أي مدينة سيختارها عقلك، كما أخذَتني!

صدقيني حاولت أن أُجابِه معك ولأجلك ما تمرين به لكنّ شخص صدّق أنه قادرًا على تغيير فهمك اتجاهي ففعل

لأنه كالذي سبقه يعرف بماذا وكيف يساوم امرأة مثلك أوهن من أن تساوم على الهجر استطاع ذلك، كنت أتأمل لو أننا نستطيع تقاسم الوعي والفرح لطالما كنت أسبق منك في الركض باتجاههما، لكنّ دائمًا ما كنتِ تصادفين ريحًا أقدر منك على تغيير وجهتك في امساك يدي والركض معًا حيث حلمنا دائمًا! بالمناسبة، أحبي البلاد من شمالها إلى جنوبها وإياكِ أن تُنيطي مشاعرك بالأماكن..

كنتُ لأكره عمّان عمري كله كلما تذكرت جبروتك الممارَس اتجاه رهافة قلبي

لكنني سامحت

سامحي لتستطيع الاستمتاع، كما أنا سامحت!

 

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

الوسومروماف ثقافةعمّانلمى أبو لطيفة
شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
Byلمى أبو لطيفة
تابعنا
كاتبة مسرحية من أصل فلسطيني وتحمل الجنسية الأردنية لها العديد من المسرحيات المعروضة في مسارح مدينة الناصرة، عمان وبلغراد الصربية وأبو ظبي أبرزها مسرحية يد خضراء والحنين، خطوة لورا وبتوصل، أثناسيوس، وأميرة صربيا، ووطن بالهوا، وآخرها مسرحية "حين ذبحتِ الهوى" إضافة إلي العديد من المقالات والنصوص المنشورة في مجلات وصُحُف محلية وإقليمية
المقال السابق منهل عبدالفتاح: نسعى في الوقت الراهن لاعادة ترتيب اوضاعنا والنهوض بها لنسهم بالمرحلة القادمة
المقالة التالية الاستفتاء غرسة.. غداً ستزهر الحلم حقيقة

قد يعجبك ايضا

”خاني“ حيٌ بيننا

3 سنوات ago

أنا شخصٌ مهزوم يا إيفا..

4 سنوات ago

عذرا ياشمس … شمسنا أحلى

5 سنوات ago

جمهورية الكلب للروائي إبراهيم اليوسف

5 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?