لاجئ سياسي
في بلد لا يحكم فيه القانون يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة .. صلاح عبد الصبور …… يكاد يسمع صوت عظامه المتألمة من الصقيع
في بلد لا يحكم فيه القانون يمضي فيه الناس الي السجن بمحض الصدفة .. صلاح عبد الصبور …… يكاد يسمع صوت عظامه المتألمة من الصقيع
قصة قصيرة .. رائد محمد الساعة تشير إلى نهاية القرن العشرين إلا خمسُ سنوات ، المكان مفتوحٌ على صفحة الأقحوان النجمي المَذهب والفصيلة ، سكةُ
يوسف حمك لا شيء أجمل من أن تسمو المشاعر إلى حد النقاء و النضج ، لتتحدث كشقيٍّ في حضرة الصمت العميق ، أو ترقى الأحاسيس
بقلم / أحمد إبراهيم كثيراً ما يدور الحديث حول القراءة وأهميتها ، و دور الكتاب في المجتمع وتكوين وعي سليم خالي من الشوائب بقدر الإمكان،
يوسف حمك زائرٌ من السماء ، أبيض الثياب و الوجه و السيماء ، حلَّ علينا ضيفاً خفيف الروح ، ظريف الظل ، ليِّن المعشر بعد
قصة قصيرة كان عزيف صَرصَر الخريف يؤرق الجمهرة من الحيوات في ردهة الأنتظار في المشفى العام لمدينة قامشلو ، لم يبق لي سوى توقيع المدير
كونى ره ش مما لا شك فيه يعيش في كوردستان الى جانب الكورد عناصر قومية ودينية أخرى وهم: الأرمن والسريان والاشوريين والعرب واليهود.. أما بالنسبة
كالعادة ومثل كل يوم أخرج النعجات السبعة من الكوخ ،واغلق الباب خلفه، و بعد ان انتهى من وضع العلف في المعالف الطينية،امسك بقبضة الباب كي
أدراج عالية… I كما لو أنَّه منزلي، حقاً هو ذاته! دخلتُ إليه… بعد غيابٍ بدا على شكل قصر. في الحقيقة وقبل السّفر منحته إلى إحدى
هيفي قجو لننظر إلى هذه الجملة أو هذا البيان: (الشيء أو اللاشيء) كشكل من أشكال التجربة في حياة الإنسان ومن ثمَّ يمكننا الانطلاق إلى حافة
قصة قصيرة جداً وبقي حلماً تحت شجرة التوت يرسم خطوطاً متعرجة، لا تلتقي في نهاياتها، فراغات تملؤها ألحان من بقايا طفولته، في غفلةٍ من التقويم.
قصة قصيرة.. كان أبو حنان يجفف عرق جبينه بكم قميصه المتسخ من نقله لأغراض البيت حيث أنتهى للتو ، عندنا سلم عليه سيفو الجار المقابل
قصة قصيرة ..توقف نوبار أسفل أحدى التلال الواطئة ، ترجل عن جواده الكُميت ، وهو يتنفس الهواء القارس القادم شمالاً ،لم تصدق عيناه المشهد… .!!!!كانت
ولّدت هذه الحرب الجارية منذ سنوات على عموم البلاد نتائج مأساويّة مدمّرة من مختلف نواحي الحياة، وكان من نتائجها الأكثر دماراً للأرض والمجتمع معاً ظاهرة
قصة قصيرةتوقفت سيارة الجيب التي تحمل إطاراً على بابها الخلفي للحالات الطارئة ، أمام بركة الوحل الطارئة ، ترجل منها عدة رجال بوجوه مكشرة بالحقد
روماف – ثقافة زهرة أحمد إنها صورته. صورة حروفه، وذاك القلب الذهبي …. !!!! كل مساء، يمعن النظر فيها، منذ ذلك اليوم الذي أرسلها
Sign in to your account