باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
RomavRomavRomav
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • رأي
    رأيعرض المزيد
    بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    أسبوع واحد ago
    قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    3 أسابيع ago
    السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    شهر واحد ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
    ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    شهر واحد ago
  • سياسة
  • ثقافة
    ثقافة
    عرض المزيد
    آخر الأخبار
    أكذوبة من اللازورد
    4 سنوات ago
    آخر معاقل رواية الاوسلندر
    3 سنوات ago
    أدراج عالية وفناء شاسع
    5 سنوات ago
    أحدث الأخبار
    الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    5 أيام ago
    حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    أسبوعين ago
    رُلى نصّار ليست ممثلة..
    3 أسابيع ago
    فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    شهر واحد ago
  • شعر
    شعرعرض المزيد
    حارس الفجر: 6. 2. 2023
    3 سنوات ago
    مديح النواقص
    3 سنوات ago
    صباح الخير-إن أمكن-.
    3 سنوات ago
    ذاكرة الحلم
    3 سنوات ago
    مدارات العمر
    3 سنوات ago
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
قراءة: الذكرى الأليمة…
شارك
RomavRomav
Font ResizerAa
Search
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
Have an existing account? Sign In
تابعنا
  • الرئيسية
  • رأي
  • سياسة
  • ثقافة
  • شعر
  • الحياة والمجتمع
  • أخبار
  • تقارير
  • العالم
  • حوارات
  • إختيار المحرر
  • الصحة
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Romav > Blog > الحياة والمجتمع > الذكرى الأليمة…
الحياة والمجتمعرأي

الذكرى الأليمة…

Last updated: 17.03.2021 4:01 ص
رقية حاجي
4 سنوات ago
1.2k Views
شارك
شارك

المقال من ملف خاص بانتفاضة قامشلو 2004 منشور في موقع ولاتي مه

رقية حاجي
نستذكر في مثل هذه الأيام الذكرى السابعة عشرة للانتفاضة الكوردية العارمة والمجزة الأليمة ، انتفاضة ١٢ آذار ٢٠٠٤ .

التي انطلقت من قامشلي وانتشرت كالنار في الهشيم في جميع مناطق سوريا وخاصة في مناطق تواجد الكورد. كانت يقظة روح وضمير الكورد ضد جبروت نظام البعث الشوفيني وبطشه.

بدأت الانتفاضة بين فريق الجهاد من قامشلو وفريق الفتوة القادم من دير الزور مع جمهوره، وجاب جمهور هؤلاء شوارع قامشلو قبل المباراة وهو يردد شعارات عنصرية ضد الكورد، إلى جانب هتافات تشتم رموز وقادة الكورد، وكل ذلك تحت نظر الأجهزة الأمنية والشرطة التي انتشرت بكثافة لحماية أولئك الذين كانوا قد استعدوا لإحداث شغب مخطط له من قبل شوفينيين سعوا لبث فتنة بين الكورد و العرب وخلق شرارة لتسهيل كسر شوكة الكورد. 

ولقد كانت مفاجأة النظام وصدمته كبيرة عندما انطلقت الانتفاضة الكوردية من قامشلي وانتشرت في أغلب المحافظات السورية، وراحت أصداؤها تدق عواصم العالم.لقد كان مشعل وموقد الانتفاضة الكوردية هو الشباب الكوردي البطل المتشبع بروح القومية الوطنية النضالية الذي التفتت إليه الأحزاب أغلبها متأخرة، ولتتخذ مواقف خاطئة تاليا_لمصالح أجندات إقليمي عندما حاولت منعه من الانضمام والمشاركة مع الثورة السورية بعد ذلك.

إن مرور سبع عشرة سنوات على هذه الانتفاضة التي زلزلت الأرض تحت أقدام النظام وأعوانه من المفترض أن تشكل حافزاً. وفرصة ثمينة لاتعوض للكورد خاصة للتأمل والتدبر في أوضاعهم، واستغلالها لصالح قضيتهم العادلة ، لإعادة رسم الخارطة النضالية الكوردية بما يتناسب مع مصلحة كل المكونات السورية على امتداد الجغرافية الوطنية السورية.

لقد كانت تلك الانتفاضة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء برصاص الأمن وتحت التعذيب، واعتقل المئات من المتظاهرين، بمثابة شرارة ثورة و احتجاجاً صارخا وقوياً ضد الظلم والقهر والتهميش والتمييز والتفرقة والفتن، ليبقى رأس النظام على الكرسي مستمرا متفرجاً على آلامنا وأوجاعنا ومصائبنا كما هي عادته.

ونحن هنا لسنا بصدد تناول الروايات المختلفة التي تحدثت عن الأسباب المباشرة أو الشرارة الأولى، إذا صح التعبير، التي أدت إلى اندلاع الإنتفاضة فقط ، وإنما الذي نريد تأكيده هو أن هذه الانتفاضة كانت نتيجة عقود من سياسات القمع والاضطهاد والإجراءات والمشاريع الاستثنائية التي اعتمدتها سلطات البعث على وجه التحديد في مواجهة الكورد.ما يضفي أهمية غير عادية على“ انتفاضة قامشلو” أنها بينت للرأي العام الوطني السوري والإقليمي والدولي خلفية وأبعاد القضية الكوردية السورية، التي لابد أن تعالج معالجة وطنية ديمقراطية، على أساس الإعتراف بالخصوصية والإقرار بالحقوق.

أقرأ أيضاً:

  • الماتريوشكا التي تعلّمنا أن نُفتح من الداخل
    بواسطة لمى أبو لطيفة
    25.08.2025
  • بيشمركة روژ.. الدرع الكوردي المنتظر
    بواسطة عزالدين ملا
    20.08.2025
  • حنين أبو جبّة: حارسة الكَلِم – مبناه ومعناه -والإلقاء المترف بالوعي
    بواسطة لمى أبو لطيفة
    13.08.2025
  • قَصْرُ الشٌّعَرَاءِ: ثلاثية أنطولوجية عالمية تجمع 120 شاعراً من 30 دولة في مدينة القصر الكبير
    بواسطة ROMAV
    09.08.2025
  • رُلى نصّار ليست ممثلة..
    بواسطة لمى أبو لطيفة
    07.08.2025
  • السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الكورد في سوريا
    بواسطة فرهاد حبش
    25.07.2025
  • فلسطينيو “الداخل المحتل”.. هَزْلٌ مُبكٍ
    بواسطة لمى أبو لطيفة
    25.07.2025
  • ” ليلى عبده” شظيّة في نخاع الإحتلال
    بواسطة لمى أبو لطيفة
    23.07.2025

أقرأ أيضاً


اكتشاف المزيد من Romav

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شارك المقال
Facebook Whatsapp Whatsapp Email Print
المقال السابق انتفاضة قامشلو أسطورة المقاومة الكوردية
المقالة التالية المرأة ومصادرة قرارها السّياسي

قد يعجبك ايضا

هل مصالح الناتو تفرض عليها معاداة القضية الكوردية؟

3 سنوات ago

الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي بين التاريخ والمستقبل

3 سنوات ago

عودة نتانياهو واليمين المتطرف ومستقبل عملية السلام

3 سنوات ago

وهم تضخم القوة المكتسبة

3 سنوات ago
Subscribe to Our Newsletter
Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

تجدنا على مواقع التواصل الاجتماعي

جميع الحقوق محفوظة © روماف
انضم إلينا!
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا

Subscribe my Newsletter for new blog posts, tips & new photos. Let's stay updated!

صفر بريد مزعج ، إلغاء الاشتراك في أي وقت.

أهلاً بعودتك!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?